إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
٣٣١ - أقسم بالله- أبو حفص- عمر .... .... ....
ولا يشترط كونه أوضح من متبوعه، خلافا للجرجاني.
(وصالحًا لبدلية يرى ... في غير نحو: "ياغلام يعمرا")
ونحو "بشر" تابع "البكري" ... وليس أن يبدل بالمرضي)
حيث ورد عطف البيان جاز أن يعرب بدلآ، إذا امتنع وقوعه في محل
الأول، وذلك في موضوعين، أحدهما: أن يكون المتبوع واقعا بعد حرف النداء،
والتابع لا يصحو وقوعه بعده، نحو: "يا أخانا الحارث" أو يصح وقوعه بعده
لكن يتغير إعرابه، نحو: "يا أخانا زيدا" فإن الحارث لا يصلح لمباشرة
النداء، [و"زيد" وإن صلح لمباشرة حرف النداء] فإنه يبنى على الضم.
والواقع أنه يتبع منصوبا، وإلى هذا القسم أشار المصنف بنحو: "يا غلام
ولا يشترط كونه أوضح من متبوعه، خلافا للجرجاني.
(وصالحًا لبدلية يرى ... في غير نحو: "ياغلام يعمرا")
ونحو "بشر" تابع "البكري" ... وليس أن يبدل بالمرضي)
حيث ورد عطف البيان جاز أن يعرب بدلآ، إذا امتنع وقوعه في محل
الأول، وذلك في موضوعين، أحدهما: أن يكون المتبوع واقعا بعد حرف النداء،
والتابع لا يصحو وقوعه بعده، نحو: "يا أخانا الحارث" أو يصح وقوعه بعده
لكن يتغير إعرابه، نحو: "يا أخانا زيدا" فإن الحارث لا يصلح لمباشرة
النداء، [و"زيد" وإن صلح لمباشرة حرف النداء] فإنه يبنى على الضم.
والواقع أنه يتبع منصوبا، وإلى هذا القسم أشار المصنف بنحو: "يا غلام
617