إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
ولا المخاطب إلا في المواضع الثلاثة التي ذكرها المصنف:
أحدها: أن يكون مفيدا للإحاطة في بدل الكل، نحو:" مررت بكم كبيركم وصغيركم ".
الثاني: في بدل البعض، نحو: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو﴾ [سورة الأحزاب: ٢١].
الثالث: في بدل الاشتمال، "كإنك ابتهاجك" ومثله:
(٣٣٤٨ - بلغنا السماء مجدنا وسناؤنا ... ...........)
وأما نحو قوله:
(٣٤٩ - أنا سيف العشيره فاعرفوني ... حميدًا قد تذريت السناما)
أحدها: أن يكون مفيدا للإحاطة في بدل الكل، نحو:" مررت بكم كبيركم وصغيركم ".
الثاني: في بدل البعض، نحو: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو﴾ [سورة الأحزاب: ٢١].
الثالث: في بدل الاشتمال، "كإنك ابتهاجك" ومثله:
(٣٣٤٨ - بلغنا السماء مجدنا وسناؤنا ... ...........)
وأما نحو قوله:
(٣٤٩ - أنا سيف العشيره فاعرفوني ... حميدًا قد تذريت السناما)
650