إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
وإن كان مكررًا، نحو: "الضيغم الضيغم" - تريد الأسد الأسد - أو معطوفًا عليه المحر منه، نحو: "رأسك والسيف" أو عطف أحد المحذر منهما على الآخر، كـ ﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾ [الشمس:١٣] فاستتار الفعل الناصب في ذلك كله واجب، كما يجب مع "إيا".
(وشد "إيّاي" و"إيّاه" أشذّ ... وعن سبيل القصد من قاس انتبذ)
"إيا" المتعملة في التحذير مختصة بالمردفة بكاف الخطاب المفرعة نحو: إياك، وإياكِ، وإياكما، وإياكم، وإياكن، وشذ استعماله مردفًا بما يدل على المتكلم، كقول عمر -﵁-: "وإياي ونعم ابن عفان" وأشذ منه اتصاله بما
(وشد "إيّاي" و"إيّاه" أشذّ ... وعن سبيل القصد من قاس انتبذ)
"إيا" المتعملة في التحذير مختصة بالمردفة بكاف الخطاب المفرعة نحو: إياك، وإياكِ، وإياكما، وإياكم، وإياكن، وشذ استعماله مردفًا بما يدل على المتكلم، كقول عمر -﵁-: "وإياي ونعم ابن عفان" وأشذ منه اتصاله بما
712