إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
ولا يدخلان على الماضي، فأما الأمر: فيؤكد إنه بلا قيد، وأما المضارع فينقسم توكيده بهما إلى مطرد، وإلى قليل، فالمطرد منه ثلاثة مواضع.
الأول: أن يدل على طلب، إما أمرًا نحو: "ليقومن زيدٌ" وإما نهًا نهو: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا﴾ [إبراهيم:٤٢] وإما دعاءً نحو: "لتسقينا الغيث يا إلهنا" ويلتحق بالطلب ما أشبهه من التحضيض، والتمني، والاستفهام، نحو:
(٤٠٣ - هلا تمُنِّن بوعدٍ غير مخلفةٍ ... ....................)
وقوله:
(٤٠٤ - فيلتك يوم الملتقى ترينني ... ...................)
الأول: أن يدل على طلب، إما أمرًا نحو: "ليقومن زيدٌ" وإما نهًا نهو: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا﴾ [إبراهيم:٤٢] وإما دعاءً نحو: "لتسقينا الغيث يا إلهنا" ويلتحق بالطلب ما أشبهه من التحضيض، والتمني، والاستفهام، نحو:
(٤٠٣ - هلا تمُنِّن بوعدٍ غير مخلفةٍ ... ....................)
وقوله:
(٤٠٤ - فيلتك يوم الملتقى ترينني ... ...................)
724