إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
كـ "أصبهان" فإن لم تكن نونه زائدة كـ "بيان" صرف، وإن احتملت الزيادة وعدمها كـ "حسان" و"حيان" و"شيطان" فإنها تحتمل الاشتقق من الحس، والحياة، ومن "شاط" - إذا احترق- فتكون النون زائدة، وتحتمل الاشتقاق من الحسن، والحين، ومن "شطن" فتكون أصلية، جاز فيه الصرف كقوله:
(٤١٩ - وعمرًا حيانًا تركنا بقفرة ... .................)
وتركه، وهو أكثر من "حسان" ومن شعره:
(٤٢٠ - ماهاج حسان رسوم المقام ... ومظعن الحي ومبني الخيام)
(كذا مؤنثٌ بهاءٍ مطلقا ... وشرط منع العار كونه ارتقى)
(فوق الثلاث أو كـ "جور" أو "سقر" ... أو "زيدٍ" اسم امرأةٍ لا اسم ذكر)
هذه العلة الثالثة مما يمنع مع العلمية، وهي التأنيث، فإن كان بزيادة التاء منع الصرف مطلقا، سواء زاد على ثلاثة أحرف كـ "طلحة" و"عائشة" أو لم يزد كـ "هبة" و"ثبة"، وسواء كان علم مذكر أو علم مؤنث كما مثل، وإن كان التأنيث بالمنى لم يؤثر إلا في أربع صور جمعها كلامه.
(٤١٩ - وعمرًا حيانًا تركنا بقفرة ... .................)
وتركه، وهو أكثر من "حسان" ومن شعره:
(٤٢٠ - ماهاج حسان رسوم المقام ... ومظعن الحي ومبني الخيام)
(كذا مؤنثٌ بهاءٍ مطلقا ... وشرط منع العار كونه ارتقى)
(فوق الثلاث أو كـ "جور" أو "سقر" ... أو "زيدٍ" اسم امرأةٍ لا اسم ذكر)
هذه العلة الثالثة مما يمنع مع العلمية، وهي التأنيث، فإن كان بزيادة التاء منع الصرف مطلقا، سواء زاد على ثلاثة أحرف كـ "طلحة" و"عائشة" أو لم يزد كـ "هبة" و"ثبة"، وسواء كان علم مذكر أو علم مؤنث كما مثل، وإن كان التأنيث بالمنى لم يؤثر إلا في أربع صور جمعها كلامه.
748