اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك

برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
ذلك بوزن "أفعل" كما في الصفات، ولا بما يخص الفعل من الأوزان بل
يؤثر في المنع ما يخص الفعل كـ"ـشمر" و"دئل" - اسم قبيلة - وغالب
كـ"ـأحمد" ويعلى" و"يزيد" و"يشكر" ونحوها مما جاء على وزن مبدوء
بحرف يدل الابتداء به على معنى في الفعل، ولايدل على معنى في الاسم،
كحروف المضارعة.
(وما يصير علما من ذي ألف ... زيدت لإلحاق فليس ينصرف)
هذه العلة السادسة مما يمنع مع العلمية، وهي "ألف الإلحاق" المقصورة
كـ"ـعلقى" و"أرطى" -علمين -لشبهها بألف التأنيث في الزيادة والموافقة
لمثل [ما هي فيه كـ"ـسكري" أما ألف الإلحاق الممدودة كـ"ـعلباء" فلا
يمتنع صرف] ما سمي به مما هي فيه لعدم تمام الشبه فإنها لا توافق وزن
ما فيه ألف التأنيث الممدودة.
(والعلم امنع صرفه إن عدلا ... كـ"ـفعل" التوكيد أوكـ"ـثعلا")
هذه العلة السابعة مما يمنع مع العلمية وهي "العدل" من مثال إلى غيره،
ويمنع مع العلمية كـ"ـفعل" ويعرف عدله بأن يسمع ممنوع الصرف وليس
752
المجلد
العرض
69%
الصفحة
752
(تسللي: 736)