إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
نَقِيرا﴾ [النساء:٥٣] وبعضهم ينصب بعدها ولا يخرجها عن التصدر [سبق العاطف
لها] كما لا يخرجً سبق العاطف أدوات الاستفهام عما استقر لها من
التصدر، نحو: ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ﴾ [أل عمران:١٣٦] ﴿فَمَن يَهْدِي مَنْ أضَلَّ
الله﴾ وبه قرئ في الآيتين -شاذًا- فإطلاق المصنف التخيير بين الرفع
والنصب غير مستقيم، لاسيما وقد تقدم النصب.
الثالث: أن يتصل بها الفعل، فلو فصل بينهما نحو: "إذن زيدا أكرمه"
لها] كما لا يخرجً سبق العاطف أدوات الاستفهام عما استقر لها من
التصدر، نحو: ﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ﴾ [أل عمران:١٣٦] ﴿فَمَن يَهْدِي مَنْ أضَلَّ
الله﴾ وبه قرئ في الآيتين -شاذًا- فإطلاق المصنف التخيير بين الرفع
والنصب غير مستقيم، لاسيما وقد تقدم النصب.
الثالث: أن يتصل بها الفعل، فلو فصل بينهما نحو: "إذن زيدا أكرمه"
772