إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
الفعل، كما يأتي، والإضمار الواجب في خمسة مواضع؛
أحدها: بعد لام الجر المتوقعة بعد "كان" المنفية الدالة على المضي إما
بلفظه نحو: ﴿مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [أل عمران:١٧٩] وإما لاقترانها بـ"ـلم" نحو: ﴿لَمْ
يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ [النساء:١٦٨] وتسمى لام الحجود.
(كذاك بعد "أو" إذا يصلح في ... موضعها حتى أو إلا "أن" خفي)
هذا الموضع الثاني: مما ينتصب فيه الفعل بـ"ـأن"
واجبة الإضمار، وهو بعد "أو" المقدرة
أحدها: بعد لام الجر المتوقعة بعد "كان" المنفية الدالة على المضي إما
بلفظه نحو: ﴿مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [أل عمران:١٧٩] وإما لاقترانها بـ"ـلم" نحو: ﴿لَمْ
يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ [النساء:١٦٨] وتسمى لام الحجود.
(كذاك بعد "أو" إذا يصلح في ... موضعها حتى أو إلا "أن" خفي)
هذا الموضع الثاني: مما ينتصب فيه الفعل بـ"ـأن"
واجبة الإضمار، وهو بعد "أو" المقدرة
775