إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
ويلتحق بهما التمني، كقراءة بعضهم: ﴿يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ﴾ [الأنعام:٢٧]
فلو لم تدل على المعية كالواو العاطفة في قولك: "لا تأكل السمك وتشرب
اللبن" - إذا أردت النهي عن كل منهما- والاستئنافية في قولك: "وتشرب
اللبن" - إذا أردت النهي عن الأول فقط- لم يكن من هذا الباب، لأنك إنما
تنصب بـ"ـأن" إذا أردت الجمع بينهما، وكذلك لا تنصب الفعل بعد الفاء
التي تدل على الجواب، كالعاطفة في قوله: ﴿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات:٣٦]
والاستئنافية في قوله:
فلو لم تدل على المعية كالواو العاطفة في قولك: "لا تأكل السمك وتشرب
اللبن" - إذا أردت النهي عن كل منهما- والاستئنافية في قولك: "وتشرب
اللبن" - إذا أردت النهي عن الأول فقط- لم يكن من هذا الباب، لأنك إنما
تنصب بـ"ـأن" إذا أردت الجمع بينهما، وكذلك لا تنصب الفعل بعد الفاء
التي تدل على الجواب، كالعاطفة في قوله: ﴿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات:٣٦]
والاستئنافية في قوله:
782