إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
ومنه بـ"ـأنى".
٤٦٢ - (خليلي أني تأتياني تأتيا ... أخا غير ما يرضيكما لا يحاول)
وأكثر ما يستعمل ظرف زمان بمعنى: "أين" وقد يستعمل للدلالة على الأحوال
كـ"ـكيف" نحو: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ ولعموم الأزمان بمعنى
"متى" ويحتمله البيت المذكور.
(وماضين أو مضارعين ... تلفيهما أو متخالفين)
يكون فعل الشرط وجوابه ماضيين، نحو: ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا﴾ فيكون
الجزم في محلهما، ومضارعين، فيظهر الجزم فيهما، نحو: ﴿وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ﴾،
ومتخالفين بأن يكون الأول ماضيا والثاني مضارعا، فيكون حكم كل منهما ما
سبق، نحو: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ﴾ وعكسه، على
٤٦٢ - (خليلي أني تأتياني تأتيا ... أخا غير ما يرضيكما لا يحاول)
وأكثر ما يستعمل ظرف زمان بمعنى: "أين" وقد يستعمل للدلالة على الأحوال
كـ"ـكيف" نحو: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ ولعموم الأزمان بمعنى
"متى" ويحتمله البيت المذكور.
(وماضين أو مضارعين ... تلفيهما أو متخالفين)
يكون فعل الشرط وجوابه ماضيين، نحو: ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا﴾ فيكون
الجزم في محلهما، ومضارعين، فيظهر الجزم فيهما، نحو: ﴿وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ﴾،
ومتخالفين بأن يكون الأول ماضيا والثاني مضارعا، فيكون حكم كل منهما ما
سبق، نحو: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ﴾ وعكسه، على
799