إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
﴿فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ﴾ [التوبة:١٢٢] أو المضارع، نحو: ﴿لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ﴾ [الحجر:٧] وقد يفصل بينهما وبين الفعل بجملة اعتراضية نحو: ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (٨٦) تَرْجِعُونَهَا﴾ [الواقع:٨٦ - ٨٧] وقد يليها اسم متعلق بفعل مضمر قبله، نحو:
٤٧٩ - (أتيتَ بعبد اللهِ في القيدِ مُوثقا .. فهلاَّ سعيدًا ذا الخيانةِ والغدْر)
تقديره: فعلا أسرت سعيدًا، أو بفعل مؤخر عنه، نحو: ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ﴾ [النور:١٦] لأن "إذ" ظرف لـ"قلتم" فإن وقع بعدها الجملة الاسمية، نحو:
٤٨٠ - (.... فهلاَّ نفسُ ليلى شفيعُها)
قدّر بعده "كان" رافعة لضمير الشأن، والجملة خبرها.
٤٧٩ - (أتيتَ بعبد اللهِ في القيدِ مُوثقا .. فهلاَّ سعيدًا ذا الخيانةِ والغدْر)
تقديره: فعلا أسرت سعيدًا، أو بفعل مؤخر عنه، نحو: ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ﴾ [النور:١٦] لأن "إذ" ظرف لـ"قلتم" فإن وقع بعدها الجملة الاسمية، نحو:
٤٨٠ - (.... فهلاَّ نفسُ ليلى شفيعُها)
قدّر بعده "كان" رافعة لضمير الشأن، والجملة خبرها.
820