إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
٤٨٧ - (اطرد اليأسَ بالرجا فكأين ... آلِمًا حُمَّ يُسرُه بعد عُسر)
وكقوله:
٤٨٨ - (عد النَّفس نعمى بعد بؤساك ذَاكِرًا ... كَذَا وَكَذَا لطفا بِهِ نسي الْجهد)
وإما مجرور بـ"مِن" ظاهرة، وهو في "كأين" أكثر من النصب، وبه ورد القرآن، نحو: ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ﴾ [الطلاق:٨] ﴿وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ﴾ [العنكبوت: ٦٠] ولا أعرفه مسموعا في "كذا" وأكثر ما تستعمل "كذا" مكررة بالعطف، كما مثّل، وقد تستعمل مفردة أو مكررة بدون عطف، ولا تلزم التصدر، بل يجوز: "قَبَضتُ كذا وكذا درهما"، وقد ظهر بذلك أن البيت مدخولٌ من عِدة أوجه.
وكقوله:
٤٨٨ - (عد النَّفس نعمى بعد بؤساك ذَاكِرًا ... كَذَا وَكَذَا لطفا بِهِ نسي الْجهد)
وإما مجرور بـ"مِن" ظاهرة، وهو في "كأين" أكثر من النصب، وبه ورد القرآن، نحو: ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ﴾ [الطلاق:٨] ﴿وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ﴾ [العنكبوت: ٦٠] ولا أعرفه مسموعا في "كذا" وأكثر ما تستعمل "كذا" مكررة بالعطف، كما مثّل، وقد تستعمل مفردة أو مكررة بدون عطف، ولا تلزم التصدر، بل يجوز: "قَبَضتُ كذا وكذا درهما"، وقد ظهر بذلك أن البيت مدخولٌ من عِدة أوجه.
853