إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
-بقلبها واوًا- لأنك تقول في التثنية حبليان لزيادته على ثلاثة أحرف، وصحراوان لأن ألفه للتأنيث.
الثاني: أن يكون مؤنثًا بالتاء، فيلزم في الجميع تنحية التاء، أي حذفها منه مطلقًا، فتقول في مسلمة: مسلمات، بخلاف التثنية، فإنك تقول فيها مسلمتان، فلو كان قبل تائه همزة أو ألف أجريت عليه -بعد حذف التاء- من الحكم ما يستحقه في التثنية لو كان آخِرًا، فتقول في قُرَّاءة قُرَّاءات، بتصحيح الهمزة، لكونها أصلًا، وفي ناءة نباءات -بالتصحيح إن شئت- ونباوات -بقلبها واوًا- لأنها بدل من أصل، كما تقول في كساء: كساءان، وكساوان، وتقول في [مصطفاة وفتاة] مصطفيات وفتيات، كما قال تعالى: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ﴾
الثاني: أن يكون مؤنثًا بالتاء، فيلزم في الجميع تنحية التاء، أي حذفها منه مطلقًا، فتقول في مسلمة: مسلمات، بخلاف التثنية، فإنك تقول فيها مسلمتان، فلو كان قبل تائه همزة أو ألف أجريت عليه -بعد حذف التاء- من الحكم ما يستحقه في التثنية لو كان آخِرًا، فتقول في قُرَّاءة قُرَّاءات، بتصحيح الهمزة، لكونها أصلًا، وفي ناءة نباءات -بالتصحيح إن شئت- ونباوات -بقلبها واوًا- لأنها بدل من أصل، كما تقول في كساء: كساءان، وكساوان، وتقول في [مصطفاة وفتاة] مصطفيات وفتيات، كما قال تعالى: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ﴾
888