إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
(في نحو رامٍ ذو اطرادٍ فعله ... وشاع نحو كامل وكملة)
هذان الثامن والسادس من أبنية الجموع وهما: فعلة -بضم أوله وفتح ثانيه- وفعلة -بفتحهما- وهما مطردان في كل وصف لعاقل على فاعل، إلا أن الأول يختص بما كان معتل اللام، كـ "رامٍ وهادٍ وقاضٍ" يقال فيها: رماة وهداة وقضاة؛ وأصله [رمية قلبت ياؤه] ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها.
والثاني: يختص بما كان صحيح اللام كـ "كامل" وكملة وكاتب وكتبة، وسافر وسفرة، وليس بمطرد فيه، بل قد جاء منه: ناقص ونقص، وعابد وعباد، وشاهد وأشهاد، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ﴾ [غافر: ٥١] وجاء على فعلة غيره كـ "سري وسراة، وسيد وسادة".
هذان الثامن والسادس من أبنية الجموع وهما: فعلة -بضم أوله وفتح ثانيه- وفعلة -بفتحهما- وهما مطردان في كل وصف لعاقل على فاعل، إلا أن الأول يختص بما كان معتل اللام، كـ "رامٍ وهادٍ وقاضٍ" يقال فيها: رماة وهداة وقضاة؛ وأصله [رمية قلبت ياؤه] ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها.
والثاني: يختص بما كان صحيح اللام كـ "كامل" وكملة وكاتب وكتبة، وسافر وسفرة، وليس بمطرد فيه، بل قد جاء منه: ناقص ونقص، وعابد وعباد، وشاهد وأشهاد، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ﴾ [غافر: ٥١] وجاء على فعلة غيره كـ "سري وسراة، وسيد وسادة".
904