إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
إلا "أل" فإنها فيها مفتوحة، وفي "اسم" لغة بضمها، وإذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل المفتوحة كهمزة أل ففيها وجهان:
أحدهما: إبدالها مدة، وهو الأرجح.
الثاني: تسهيلها، وبهما قرئ في نحو: ﴿آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ﴾ [الأنعام:١٤٣] الآية، ولا يجوز حذفها [لئلا يلتبس بالخبر، فإن دخلت على المكسورة أو المضمومة فالوجه حذفها] فتقول في المضمونة: استخرج المال؟ وفي المكسورة: أنطلاق زيدٍ غدًا؟ وبه قرأ الأكثرون ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا﴾ [ص:٦٣] ﴿أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ﴾ [المنافقون:٦] وبعضهم يبدلها مدة وبعضهم سهلها، وهو أندر الثلاثة، ولا يجوز تحقيقها لأنها لا تثبت في الوصل إلا ضرورة كما سبق.
أحدهما: إبدالها مدة، وهو الأرجح.
الثاني: تسهيلها، وبهما قرئ في نحو: ﴿آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ﴾ [الأنعام:١٤٣] الآية، ولا يجوز حذفها [لئلا يلتبس بالخبر، فإن دخلت على المكسورة أو المضمومة فالوجه حذفها] فتقول في المضمونة: استخرج المال؟ وفي المكسورة: أنطلاق زيدٍ غدًا؟ وبه قرأ الأكثرون ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا﴾ [ص:٦٣] ﴿أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ﴾ [المنافقون:٦] وبعضهم يبدلها مدة وبعضهم سهلها، وهو أندر الثلاثة، ولا يجوز تحقيقها لأنها لا تثبت في الوصل إلا ضرورة كما سبق.
1006