التقفية في اللغة - أبو بشر، اليمان بن أبي اليمان البَندنيجي،
هُدْبَةُ بْنُ خَشْرم:
وَحَرَّبَنِي مَوْلَايَ حَتَّى غَشِيتُهُ
مَتى مَا يُحَرِّبكَ ابْنُ عَمِّكَ يَحْرَبِ
والمَوْلَى: الوَلِيُّ، قال الله جل ثناؤه: ﴿مَاوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ﴾ أي: هي أولى بكم، والله أَعْلَى وأَحْكَم. والمولى: مولى النعمة، وهو المعتق، والمولى: المُعْتَق أيضًا.
والسُّقْيَا. والدعوى. والخُنْثَى. والعُظْمَى. والنُّعْمَى. والبُهْمَى- وهو نبتٌ له شوكٌ كَشَوْكِ السُّنْبل- قال أبو النجم:
وَصَارَتِ الْبُهْمَى كَنَبْلِ الصَّيْقَلِ
والعَقْبَى. والعُتْبَى. والنُّهْبَى. والجَرْحَى. وحلقى. وعَقْرَى والعَيْثَى: وهو دُعَاء الرجل، ومعنى حَلْقَى وعَقْرَى إذا دُعِيَ بِهِمَا؛ أي: أَصَابَتْكَ مُصِيبَةٌ يُحْلَق منها رأسك ويعقر منها وجهك خَمْشًا. فأما عيثى: فإنما هو [٣١ ب] فسادٌ من عاثَ يَعيث.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: هذا من أقبح تفسير في حلقى وعقرى وليس هذا كما ذكر لأنا لا نعلم مُصِيبَةً يُحْلَقُ منها الرأس وغير حلق
وَحَرَّبَنِي مَوْلَايَ حَتَّى غَشِيتُهُ
مَتى مَا يُحَرِّبكَ ابْنُ عَمِّكَ يَحْرَبِ
والمَوْلَى: الوَلِيُّ، قال الله جل ثناؤه: ﴿مَاوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ﴾ أي: هي أولى بكم، والله أَعْلَى وأَحْكَم. والمولى: مولى النعمة، وهو المعتق، والمولى: المُعْتَق أيضًا.
والسُّقْيَا. والدعوى. والخُنْثَى. والعُظْمَى. والنُّعْمَى. والبُهْمَى- وهو نبتٌ له شوكٌ كَشَوْكِ السُّنْبل- قال أبو النجم:
وَصَارَتِ الْبُهْمَى كَنَبْلِ الصَّيْقَلِ
والعَقْبَى. والعُتْبَى. والنُّهْبَى. والجَرْحَى. وحلقى. وعَقْرَى والعَيْثَى: وهو دُعَاء الرجل، ومعنى حَلْقَى وعَقْرَى إذا دُعِيَ بِهِمَا؛ أي: أَصَابَتْكَ مُصِيبَةٌ يُحْلَق منها رأسك ويعقر منها وجهك خَمْشًا. فأما عيثى: فإنما هو [٣١ ب] فسادٌ من عاثَ يَعيث.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: هذا من أقبح تفسير في حلقى وعقرى وليس هذا كما ذكر لأنا لا نعلم مُصِيبَةً يُحْلَقُ منها الرأس وغير حلق
115