نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى - جار الله بن العز بن النجم بن فهد المكي [ت ٩٥٤ هـ]
المصرية عند الأمير الكبير مُصْلح الدين الرومي (^١) أمير المَحْمَل العثماني بالمدرسة الأَشْرفية القايتبائية، وأخرج نائبهما مقتطعها وأقبض الأشرفي بثلاثة وعشرين مُحَلّقا وقبَّضَ الجلاليَ أبا السعادات بن زايد نصف معلوم الخطابة خمسين دينارا، فشاححَهُ في ذلك الخطيب يحيى النويري، فتواصلا إلى الأمير مصلح الدين فأمر أولهما بإعطاء الثاني عشرين دينارا لمباشرته للخطابة في غيبته، وسأله عن عدم مباشرته في الجمعة الماضية، فقال له: منَعَني الشريف من ذلك، فقال له الأمير للحاج المصري: كنتَ أخبرتَنا وأمروه بالمباشرة في خطابة يوم السابع وما استطاع أن يخطب خوفا على نفسه لمخالفته السيد الشريف بركات (^٢).
وفي عصر تاريخه قُرئت رَبْعة بالمسجد الحرام للخندكار حضرها الأمراء والقضاة.
وفي ليلة الإثنين ثاني تاريخه قُرِئ مولد للخندكار (^٣) الملك المظفر أبي الفتوحات سليم خان ابن عثمان - نصره الله تعالى - أمام الرواق الشرقي من المسجد الحرام، حضَرَهُ الأمير مصلح الدين الرومي وجلس على ميْمَنَيِه أمير جدة قاسم الشرواني ثمّ جماعة من الأروام وعلى ميْسرته أمير الحاج المصري المقرّ العلائي
_________
(^١) سمّاه المؤلف "أمير المحمل العثماني" وسُمّي في الوثائق العثمانية "أمين الصرة" وذكرت هذه الوثائق أنه أرسل من مصر بمعية اثنين من القضاة، وأن المبلغ الذي معه هو ٢٠٠ ألف دوكة ذهبية مع كمية هائلة من الحبوب. انظر أوزون: أمراء مكة ص ٢٧.
(^٢) وردت الجملة بخط مغاير لخط الناسخ. وكاتب هذه الجملة هو قطب الدين النهروالي الذي كتب بخطه عنوان الكتاب ووضع هوامش وعناوين كثيرة بطرة هذه النسخة، من بينها تعليق طويل بإمضائه. انظر مقدمة التحقيق.
(^٣) الخندكار = الخنكار: من ألقاب سلاطين العثمانيين. حسين مجيب المصري: معجم الدولة العثمانية ص ٧٩.
وفي عصر تاريخه قُرئت رَبْعة بالمسجد الحرام للخندكار حضرها الأمراء والقضاة.
وفي ليلة الإثنين ثاني تاريخه قُرِئ مولد للخندكار (^٣) الملك المظفر أبي الفتوحات سليم خان ابن عثمان - نصره الله تعالى - أمام الرواق الشرقي من المسجد الحرام، حضَرَهُ الأمير مصلح الدين الرومي وجلس على ميْمَنَيِه أمير جدة قاسم الشرواني ثمّ جماعة من الأروام وعلى ميْسرته أمير الحاج المصري المقرّ العلائي
_________
(^١) سمّاه المؤلف "أمير المحمل العثماني" وسُمّي في الوثائق العثمانية "أمين الصرة" وذكرت هذه الوثائق أنه أرسل من مصر بمعية اثنين من القضاة، وأن المبلغ الذي معه هو ٢٠٠ ألف دوكة ذهبية مع كمية هائلة من الحبوب. انظر أوزون: أمراء مكة ص ٢٧.
(^٢) وردت الجملة بخط مغاير لخط الناسخ. وكاتب هذه الجملة هو قطب الدين النهروالي الذي كتب بخطه عنوان الكتاب ووضع هوامش وعناوين كثيرة بطرة هذه النسخة، من بينها تعليق طويل بإمضائه. انظر مقدمة التحقيق.
(^٣) الخندكار = الخنكار: من ألقاب سلاطين العثمانيين. حسين مجيب المصري: معجم الدولة العثمانية ص ٧٩.
33