نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى - جار الله بن العز بن النجم بن فهد المكي [ت ٩٥٤ هـ]
أعطاهم مصلح الدين ذهبا، كلّ واحد من المشائخ ثلاثة أشرفية، وأولادهم أنقص منهم. وعجب كثير من الناس لذلك، فالله تعالى يجمل ويستر ويجعل العاقبة إلى خير.
وفي ليلة الثلاثاء تاسع عشريْ الشهر وصل من جدة المعمورة نائبها الأمير قاسم الشرواني والمقرّ الشهابي سيدي أحمد بن الجيعان فقصدهما الناس للسلام عليهما من الفقهاء والقضاة وغيرهم.
شهر الله الحرام مفتتح سنة أربع وعشرين وتسعمائة (٩٢٤ هـ / ١٥١٨ م)
جعلها الله سنة مباركة.
استهل في ليلة الأربعاء بالرؤية المستفيضة، وكان ذلك افتتاح العام جعله الله تعالى ميمونا.
وفي أوائله تقدم الأمير مصلح الدين الرومي وقيد عشرة أنفس من الشيبيين في قراءة رَبْعة بعد صلاة الصبح أمام باب الكعبة الشريفة، وجعل ناظرهم وشيخ حضورهم فاتح الكعبة، وأوقف عليهم حمام سوق الليل المعروف بحمام النبي ﷺ مع بيوت أخَر اشتراها بألف دينار وشرع في عمل حنفية خلف درجة الريّس وقُبّة السقاية القديمة المعروفة الآن بالسلطان المؤيد شيخ الملاصقة لفرشة زمزم بجانب الحنفية العتيقة التي غيّرَها الأمير جانبك، وهي حوض كبير من حجر الماء له بزابيز من نحاس وحجارة يُجْلَس عليها للوضوء.
وفي يوم الجمعة ثالث الشهر طلع الأمير مصلح الدين المشار إليه إلى تربة المعلاة ورفقته المقرّ الشهابي سيدي أحمد بن الجيعان ونائب جدة الأمير قاسم الشرواني والشيخ العلامة الزاهد نور الدين حمزة الرومي فزاروا ضريح كلّ من السيدة خديجة الكبرى زوج النبي ﷺ ورضي عنها ومصلب السيد عبد الله بن
وفي ليلة الثلاثاء تاسع عشريْ الشهر وصل من جدة المعمورة نائبها الأمير قاسم الشرواني والمقرّ الشهابي سيدي أحمد بن الجيعان فقصدهما الناس للسلام عليهما من الفقهاء والقضاة وغيرهم.
شهر الله الحرام مفتتح سنة أربع وعشرين وتسعمائة (٩٢٤ هـ / ١٥١٨ م)
جعلها الله سنة مباركة.
استهل في ليلة الأربعاء بالرؤية المستفيضة، وكان ذلك افتتاح العام جعله الله تعالى ميمونا.
وفي أوائله تقدم الأمير مصلح الدين الرومي وقيد عشرة أنفس من الشيبيين في قراءة رَبْعة بعد صلاة الصبح أمام باب الكعبة الشريفة، وجعل ناظرهم وشيخ حضورهم فاتح الكعبة، وأوقف عليهم حمام سوق الليل المعروف بحمام النبي ﷺ مع بيوت أخَر اشتراها بألف دينار وشرع في عمل حنفية خلف درجة الريّس وقُبّة السقاية القديمة المعروفة الآن بالسلطان المؤيد شيخ الملاصقة لفرشة زمزم بجانب الحنفية العتيقة التي غيّرَها الأمير جانبك، وهي حوض كبير من حجر الماء له بزابيز من نحاس وحجارة يُجْلَس عليها للوضوء.
وفي يوم الجمعة ثالث الشهر طلع الأمير مصلح الدين المشار إليه إلى تربة المعلاة ورفقته المقرّ الشهابي سيدي أحمد بن الجيعان ونائب جدة الأمير قاسم الشرواني والشيخ العلامة الزاهد نور الدين حمزة الرومي فزاروا ضريح كلّ من السيدة خديجة الكبرى زوج النبي ﷺ ورضي عنها ومصلب السيد عبد الله بن
40