اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب

أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب
المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب - أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب
وقال الشاعر:
(متى ما ير الناس الفقير وجاره ... غنيٌ يقولوا: عاجزٌ وجليد) (١)
فأما "حيثما" فقولك: حيثما تكن أكن، و"إذ ما" قولك: إذ ما تنطلق أنطلق. وعلة لزوم "ما" هذين الظرفين (٢) - لما أرادوا أن يجازوا بهما - أنهما ظرفان يضافان إلى الجمل بعدهما، فتكون تلك الجمل في موضع جرٍ بهما؛ كقولك في "حيث": حيث تكون أكون وفي "إذ" نحو قوله تعالى ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ (٣)، والجزاء بهما يقتضي الانجزام بعدهما؛ والإضافة تمنع ذاك لأنهما توضحهما وتخصصهما والجزاء يقتضي الإيهام؛ فإذا دخلت "ما" عليهما ركبت معهما في الجزاء فأبطلت الإضافة، وفصلتهما عن (٤) الجملتين بعدهما،
_________
(١) الجليد: الصبور على المكاره، الحمال للأعباء، يروى هذا البيت للمعلوط بن بدل القريعي (؟)، وينسب أيضًا لعبد الرحمن بن حسان (٦/ ٦٢٧ - ١٠٤/ ٧٢٢)، ونسب أيضًا لرجل من بني قريع، والاستشهاد بالبيت لمجازاته بمتى، وليست ما هذه كافة، ولكنها زائدة للتأكيد،؟؟؟؟؟؟ متى ككلمة واحدة.
وهو في حماسة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المفصل ٤: ١٠٥، اللسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(٢) إذ ما عند سيبويه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المقتضب ٢/ ٤٦.
(٣) الأحزاب ٣٣: ٣٧؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أمسك عليك زوجك ... ".
(٤) في (آ) و(د):؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
273
المجلد
العرض
80%
الصفحة
273
(تسللي: 276)