اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب

أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب
المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب - أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب
فصل
إنما كانت النكرة أصلًا في الأسماء والمعرفة فرعًا، لأنها الأسبق والمتقدمة على المعرفة، ألا ترى أن الإنسان قبل أن يولد يسمى جنينًا، ثم يولد فيقال له: ذكر أو أنثى، ويقال له مع ذلك: إنسانٌ، ثم بعد ولادته وإطلاق هذا الاسم الشائع في جنسه من الذكور والإناث وهو إنسان تطرأ عليه الأعلام والكنى والألقاب؛ فيقال: زيدٌ أو عمرو، وأبو علي وأبو الحسن (١)؛ واسم إنسان مع ذلك لازمٌ له متى جهل اسمه العلم أو كنيته أو لقبه، فيقال: إنسان (٢) من شأنه كيت وكيت.
_________
(١) بلى ذلك في (ج): وعائد الكلب ومقبل الريح.
وعائد الكلب شاعر عباسي اسمه مصعب بن عبد الله الزبيري (١٥٦/ ٧٧٣ - ٢٣٦/ ٨٥١) لقب بذلك لقوله:
(مالي مرض فلم يعدني عائد ... منكم ويمرض كلبكم فأعود)
وأما مقبل الريح- لم يذكر له اسم- فقد لقب بذلك لقوله:
(هبت شمال فقيل من بلد ... أنت به، طاب ذلك البلد)
(فقبل الريح من صبابته ... ما قبل الريح قبله أحد)
لطائف المعارف للثعالبي: ٣٢، ٣٤.
(٢) في (ب): هذا إنسان.
312
المجلد
العرض
91%
الصفحة
312
(تسللي: 315)