اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب

أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب
المرتجل في شرح الجمل لابن الخشاب - أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب
بِالدُّهْنِ﴾ (١) أي تنبت الدهن في أحد الأقوال، وقول الشاعر:
(........ ... سود المحاجر لا يقرأن بالسور) (٢)
أي لا يقرأن السور؛ قول الآخر:
(.......... ... نضرب بالسيف ونرجو بالفرج) (٣)
_________
(١) المؤمنون ٢٣: ٢ ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ﴾
(٢) سود: صفة ربات، جملة لا يقرأن: صفة ثانية. يقول: لسن بإماء سود ذوات خمر لا يتلون القرآن. قال بالسور لما دخله من معنى: لا يتقربن بقراءة السور.
والبيت بتمامه:
(هن الحرائر لا ربات أحمرة ... سود المحاجر لا يقرأن بالسور)
ونسب إلى الراعي النميري وإلى القتال الكلبي، ويروى: لا ربات أخمرة.
ديوان الراعي: ٨٧، مجاز القرآن ١: ٤، الجمهرة ٣: ٤١٤، الصحاح، اللسان، التاج (سور).
(٣) الفلج: الماء الجاري. وإنما عدى الرجاء بالباء لأنه ضمنه معنى الطمع.
والشاهد للنابغة الجعدي (.. - ٥٠/ ٦٧٠)، وصلته قبله:
نحن- بني جعدة- أصحاب الفلج
320
المجلد
العرض
93%
الصفحة
320
(تسللي: 323)