أصول الدعوة وطرقها ٣ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
كان كافرًا؛ لأن المعاريض لا سلطان للإكراه عليها، مثاله: أن يقال له: اكفر بالله، فيقول: باللاهي.
كذلك غضب النبي -ﷺ- عندما طلبت منه قريش رد عبدين كانا أسلما، وأتيا إلى رسول الله -ﷺ- قبل صلح الحديبية.
عن علي بن أبي طالب -﵁- قال: خرج عبدان إلى رسول الله -ﷺ- يوم الحديبية، قبل الصلح، فكتب إليه مواليهم، قالوا: يا محمد، والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنما خرجوا هربًا من الرقّ، فقال ناس: صدقوا يا رسول الله، ردّهم إليهم، فغضب رسول الله -ﷺ- وقال: «ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا، وأبَى أن يردّهم وقال: هم عتقاء الله ﷿».
كذلك غضب النبي -ﷺ- عندما سُئل عن أشياء كرهها:
عن ابن شهاب قال: أخبرني أنس بن مالك -﵁- أن رسول الله -ﷺ- خرج حين زاغت الشمس، فصلّى لهم صلاة الظهر، فلما سلّم قام على المنبر، فذكر الساعة، وذكر أنّ قبلها أمورًا عظامًا، ثم قال: من أحب أن يسألني عن شيء فليسألني عنه، فوالله لا تسألونني عن شيء إلّا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا، قال أنس بن مالك -﵁: فأكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله -ﷺ، وأكثر رسول الله -ﷺ- أن يقول: سلوني، فقام عبد الله بن حذافة فقال: من أبي يا رسول الله، قال: أبوك حذافة، فلمّا أكثر رسول الله -ﷺ- من أن يقول: سلوني، برك عمر -﵁- فقال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا، قال: فسكت رسول الله -ﷺ- حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله -ﷺ: أولى والذي نفس محمد بيده، لقد عرضت عليّ الجنة والنار آنفًا في عرض هذا الحائط، فلم أرَ كاليوم في الخير والشر.
كذلك غضب النبي -ﷺ- عندما طلبت منه قريش رد عبدين كانا أسلما، وأتيا إلى رسول الله -ﷺ- قبل صلح الحديبية.
عن علي بن أبي طالب -﵁- قال: خرج عبدان إلى رسول الله -ﷺ- يوم الحديبية، قبل الصلح، فكتب إليه مواليهم، قالوا: يا محمد، والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنما خرجوا هربًا من الرقّ، فقال ناس: صدقوا يا رسول الله، ردّهم إليهم، فغضب رسول الله -ﷺ- وقال: «ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا، وأبَى أن يردّهم وقال: هم عتقاء الله ﷿».
كذلك غضب النبي -ﷺ- عندما سُئل عن أشياء كرهها:
عن ابن شهاب قال: أخبرني أنس بن مالك -﵁- أن رسول الله -ﷺ- خرج حين زاغت الشمس، فصلّى لهم صلاة الظهر، فلما سلّم قام على المنبر، فذكر الساعة، وذكر أنّ قبلها أمورًا عظامًا، ثم قال: من أحب أن يسألني عن شيء فليسألني عنه، فوالله لا تسألونني عن شيء إلّا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا، قال أنس بن مالك -﵁: فأكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله -ﷺ، وأكثر رسول الله -ﷺ- أن يقول: سلوني، فقام عبد الله بن حذافة فقال: من أبي يا رسول الله، قال: أبوك حذافة، فلمّا أكثر رسول الله -ﷺ- من أن يقول: سلوني، برك عمر -﵁- فقال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا، قال: فسكت رسول الله -ﷺ- حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله -ﷺ: أولى والذي نفس محمد بيده، لقد عرضت عليّ الجنة والنار آنفًا في عرض هذا الحائط، فلم أرَ كاليوم في الخير والشر.
196