اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أصول الدعوة وطرقها ٣ - جامعة المدينة

مناهج جامعة المدينة العالمية
أصول الدعوة وطرقها ٣ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
بسم الله الرحمن الرحيم
الدرس التاسع عشر
(خطبتا العيدين، والخطب الدينية في موسم الحج)

صفة صلاة العيد وكيفيتها
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد:
قال الشوكاني في (نيل الأوطار) بعنوان: باب صلاة العيد قبل الجمعة بغير أذان ولا إقامة: "عن ابن عمر -﵄- قال: «كان رسول الله -ﷺ- وأبو بكر وعمر يصلون العيد قبل الخطبة» رواه الجماعة إلا أبا داود.
وفي الباب عن جابر عند البخاري ومسلم وأبي داود قال: «خرج النبي -ﷺ- يوم الفطر فصلى قبل الخطبة». وعن ابن عباس عند الجماعة إلا الترمذي قال: «شهدت العيد مع النبي -ﷺ- وأبي بكر وعمر وعثمان، فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة، وفي لفظ: أشهد على رسول الله -ﷺ- أنه صلى قبل الخطبة». وعن أنس عند البخاري ومسلم «أن رسول الله -ﷺ- صلى يوم النحر ثم خطب». وعن البراء عند البخاري ومسلم وأبي داود قال: «خطبنا النبي -ﷺ- يوم الأضحى بعد الصلاة» وعن جندب عند البخاري ومسلم قال: «صلى النبي -ﷺ- يوم النحر ثم خطب ثم ذبح» ".
كيفية صلاة العيد:
صلاة العيد ركعتان قبل الخطبة بلا نداء اتفاقًا؛ لقول ابن عمر: «كان رسول الله -ﷺ- وأبو بكر وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة» أخرجه الشافعي. ولقول ابن عباس: «صلى نبي الله -ﷺ- بالناس يوم الفطر ركعتين، بغير أذان ولا إقامة، ثم خطب بعد الصلاة ...» الحديث أخرجه أحمد. قال أبو محمد بن عبد الله بن قدامة: "خطبنا خطبة العيدين بعد الصلاة لا نعلم فيه خلافًا بين المسلمين، إلا عن بني أمية، ولا يعتد بخلافهم لأنه مسبوق بالإجماع قبلهم، ومخالف لسنة رسول الله -ﷺ- الصحيحة، وقد أُنكر عليهم فعلهم وعُد بدعة.
325
المجلد
العرض
78%
الصفحة
325
(تسللي: 295)