أصول الدعوة وطرقها ٣ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
وأن يكرمه، ثم لم تقتصر -﵂- على ذلك حتى ذهبت به إلى ورقة بن نوفل فبشّره بالنبوة، وكيف لا تكون خديجة -﵂- كذلك، وقد اصطفاها الله -﷿- لخاتم أنبيائه وإمام رسله في الدنيا والآخرة، وقد ورد في فضلها -﵂- أن جبريل قال للنبي -ﷺ: «هذه خديجة، أقرئها السلام من ربها، وأمره أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب».
٤ - وفي الحديث كذلك فضل ورقة بن نوفل، وقد رآه النبي -ﷺ- بعد مماته في هيئة حسنة، وقال ﷺ: «لا تسبوا ورقة، فإني رأيت له جنة أو جنتين».
٥ - قال الحافظ: "وفي هذه القصة من الفوائد: استحباب تأنيس من نزل به أمر؛ بذكر تيسيره عليه وتهوينه لديه، وأن من نزل به أمر استحب له أن يُطْلِع عليه من يثق بنصحه وصحة رأيه".
٦ - وفي الحديث بيان سنة من سنن الأمم مع من يدعوهم إلى الله -﷿- وهي التكذيب والإخراج، كما قال الله تعالى عن قوم لوط: ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ (النمل: ٥٦)، وكما قال قوم شعيب: ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا﴾ (الأعراف: ٨٨)، وقال تعالى أيضًا: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ﴾ (إبراهيم: ١٣).
٧ - عبادة الأصنام مرفوضة عند العقلاء الذين يستخدمون عقولهم.
٨ - لقد أعد الله محمد بن عبد الله قبل البعثة لتلقي الوحي والتكليف بالرسالة، فبرأه الله من كل أعمال أهل الجاهلية الشركية، وعصمه من ذلك.
٤ - وفي الحديث كذلك فضل ورقة بن نوفل، وقد رآه النبي -ﷺ- بعد مماته في هيئة حسنة، وقال ﷺ: «لا تسبوا ورقة، فإني رأيت له جنة أو جنتين».
٥ - قال الحافظ: "وفي هذه القصة من الفوائد: استحباب تأنيس من نزل به أمر؛ بذكر تيسيره عليه وتهوينه لديه، وأن من نزل به أمر استحب له أن يُطْلِع عليه من يثق بنصحه وصحة رأيه".
٦ - وفي الحديث بيان سنة من سنن الأمم مع من يدعوهم إلى الله -﷿- وهي التكذيب والإخراج، كما قال الله تعالى عن قوم لوط: ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ (النمل: ٥٦)، وكما قال قوم شعيب: ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا﴾ (الأعراف: ٨٨)، وقال تعالى أيضًا: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ﴾ (إبراهيم: ١٣).
٧ - عبادة الأصنام مرفوضة عند العقلاء الذين يستخدمون عقولهم.
٨ - لقد أعد الله محمد بن عبد الله قبل البعثة لتلقي الوحي والتكليف بالرسالة، فبرأه الله من كل أعمال أهل الجاهلية الشركية، وعصمه من ذلك.
96