اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

آراء السمعاني العقدية

الإمام النووي
آراء السمعاني العقدية - المؤلف
والله تعالى كتب التوراة بيده، كما قال سبحانه: ﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ﴾ [الأعراف:١٤٥]، وأراد به التوراة، وفي الخبر: " إن الله تعالى: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس شجرة طوبى بيده" (^١) (^٢)
وحُكي عن كعب الأحبار أنه قال: قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [الأنعام:١]، هذه أول آية في التوراة، وآخر آية في التوراة، قوله تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾ [الإسراء:١١١]، (^٣)
وقد وصف الله جل وعز التوراة بأنها إمام ورحمة، قال تعالى: ﴿وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً﴾ [هود:١٧]، يقول السمعاني:" يعني: كانت إمامًا ورحمة لمن ابتعها، وهي مصدقة للقرآن، شاهدة للنبي ﷺ " (^٤).
٣ - الإنجيل:

الإنجيل من النجل، وهل الأصل، فُسمِّي به؛ لأنه كان أصلا من الأصول في العلم (^٥). وهو الكتاب الذي أنزله الله تعالى، على نبيه عيسى ﵇، قال تعالى: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ﴾ [مريم:٣٠]، أي: الإنجيل (^٦). وقال تعالى: ﴿وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ﴾ [الحديد:٢٧]، أي: أعطيناه الإنجيل جملة. (^٧)
وغالب ما في الإنجيل من الأحكام، موافق لما في التوراة، إلا في أشياء معدودة. (^٨)
٤ - الزبور:
_________
(^١) أخرجه الأصبهاني في العظمة: ٣٨٢، ح (١٠٢٩)
(^٢) السمعاني: تفسير القرآن: ٢/ ٢١٤
(^٣) السمعاني: تفسير القرآن: ٢/ ٨٦
(^٤) السمعاني: تفسير القرآن: ٢/ ٤١٩
(^٥) السمعاني: تفسير القرآن: ١/ ٢٩٢، " وقيل ليس لهما اشتقاق، وهما اسمان بالسريانية " تفسير القرآن: ١/ ٣٣٠
(^٦) السمعاني: تفسير القرآن: ٣/ ٢٩٠
(^٧) السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ٣٧٩
(^٨) السمعاني: تفسير القرآن: ٥/ ١٦٣
493
المجلد
العرض
67%
الصفحة
493
(تسللي: 493)