التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
لملةِ عيسى ﵇: قال اللَّه تعالى: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ [ص: ٧].
وللكلمة الآخرة: قال اللَّه تعالى: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾ [النازعات: ٢٥]؛ أي: بكلمتة الأولى، وهي: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨]، وبكلمته الآخرة: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: ٢٤]، وكان بينهما أربعون سنة.
ولحالةِ تأخير الوحي عن (^١) النبي -ﷺ- قال تعالى: ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى﴾ [الضحى: ٤].
وللقبر: قال تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧].
وللبعث بعد الموت: قال اللَّه تعالى: ﴿ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ [العنكبوت: ٢٠].
وللقيامة: قال اللَّه تعالى: ﴿وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا﴾ [الإسراء: ٤٥] (^٢).
وللنار: قال تعالى: ﴿يَحْذَرُ الْآخِرَةَ﴾ [الزمر: ٩].
وللجنة: قال تعالى: ﴿وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٣٥]، وقال تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ﴾ [القصص: ٨٣].
وقوله تعالى: ﴿هُمْ يُوقِنُونَ﴾ فاليقين: نقيضُ الشك.
وقيل: هو زوال الشك.
وقيل: هو من قول العرب: يَقِنَ الماءُ في الحوض؛ أي: استقرَّ، فكان اليقينُ طمأنينةَ القلب وسكونَه على حقيقة الشيء.
_________
(^١) في (ف) و(أ): "إلى".
(^٢) في (أ) و(ف): " ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ " بدل من " ﴿وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا﴾ ".
وللكلمة الآخرة: قال اللَّه تعالى: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾ [النازعات: ٢٥]؛ أي: بكلمتة الأولى، وهي: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨]، وبكلمته الآخرة: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: ٢٤]، وكان بينهما أربعون سنة.
ولحالةِ تأخير الوحي عن (^١) النبي -ﷺ- قال تعالى: ﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى﴾ [الضحى: ٤].
وللقبر: قال تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧].
وللبعث بعد الموت: قال اللَّه تعالى: ﴿ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ [العنكبوت: ٢٠].
وللقيامة: قال اللَّه تعالى: ﴿وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا﴾ [الإسراء: ٤٥] (^٢).
وللنار: قال تعالى: ﴿يَحْذَرُ الْآخِرَةَ﴾ [الزمر: ٩].
وللجنة: قال تعالى: ﴿وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: ٣٥]، وقال تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ﴾ [القصص: ٨٣].
وقوله تعالى: ﴿هُمْ يُوقِنُونَ﴾ فاليقين: نقيضُ الشك.
وقيل: هو زوال الشك.
وقيل: هو من قول العرب: يَقِنَ الماءُ في الحوض؛ أي: استقرَّ، فكان اليقينُ طمأنينةَ القلب وسكونَه على حقيقة الشيء.
_________
(^١) في (ف) و(أ): "إلى".
(^٢) في (أ) و(ف): " ﴿وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾ " بدل من " ﴿وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا﴾ ".
257