اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي

نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
لِمَا فيه من العقلِ والفهمِ ونحوِ ذلك، ولانقلابه ولإضاءته كالنجم، ولتقلُّبِه في الأمور، ولتصريفِه الأعضاءَ.
والقلبُ في قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ [ق: ٣٧] قيل: أي: عقلٌ (^١).
وقوله تعالى: ﴿وَعَلَى سَمْعِهِمْ﴾: فالسَّمْعُ في الأصل: هو السَّماع، وهو مصدرٌ، والسَّمْع أيضًا الأُذُن بمعنى: السامعة، والسِّمْعُ بالكسر: الصِّيتُ، والاستماعُ: الإصغاءُ للسَّماع، والسَّامعُ والسَّميع (^٢): النَّعت، والسَّميع أيضًا: المُسْمِعُ؛ كالبَديعِ بمعنى: المُبْدِع.
وقولُه: ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ [يس: ٢٥]؛ أي: فأطيعون، و"دعاءٍ لا يُسْمعُ" (^٣): أي: لا يجابُ، و(سَمِعَ اللَّهُ لمَن حَمِده)؛ أي: قَبِلَ وأجاب.
و﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾ [المائدة: ٤١]؛ أي: قائلون للباطل.
﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٧]؛ أي: جواسيسُ.
﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ [النمل: ٨٠]؛ أي: لا تَقدر على (^٤) أن توفِّق الكفارَ لقبول الحق.
﴿وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا﴾ [الكهف: ١٠١]؛ أي: سماعَ القرآن لبغضِ الرسول.
_________
(^١) بعدها في (أ) جملة فارسية لم ترد في (ر) و(ف).
(^٢) في (أ): "والسميع والسامع" وفي (ر): "والسامع والسمع".
(^٣) قطعة من حديث رواه الإمام أحمد في "المسند" (١٣٠٠٣)، وابن حبان في "صحيحه" (١٠١٥)، عن أنس ﵁، وإسناده على شرط مسلم.
(^٤) "على" ليست في (ف).
290
المجلد
العرض
54%
الصفحة
290
(تسللي: 434)