التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
(١١) - ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾.
وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾: (إذا) كلمة توقيتٍ، وهي ظرفٌ للزمان المستقبَل، و(إذ) ظرفٌ للزَّمان الماضي، والفسادُ ضدُّ الصلاح، والإفسادُ ضدُّ الإصلاح.
وأمَّا تفسيره:
فقد قيل: أي: وإذا قال المسلمون لهؤلاء المنافقين (^١): لا تَعملوا المعاصيَ (^٢) في أرض المدينة وما حولها.
وقيل: أي: لا تُداهِنوا.
وقيل: أي: لا تفرِّقوا الناسَ عن محمدٍ -ﷺ-.
وقيل: أي: لا تَصُدُّوا الناس عن دينِ اللَّه واتِّباع رسوله.
وقيل: أي: لا تُمايلوا (^٣) الكفار.
وقيل: أي: لا تتَّبعوا الهوى بتركِ المأمور وارتكابِ المنهيِّ.
واختلفوا في المرادِينَ بهذه (^٤) الآيةِ:
قال ابنُ عباسٍ وابنُ مسعودٍ وجماعةٌ ﵃: هم المنافقون (^٥).
_________
(^١) بعدها في (أ) و(ف): "وهو النظم".
(^٢) في (ف): "بالمعاصي".
(^٣) قوله: "تمايلوا" كذا في النسخ الثلاث، ولعل الصواب: (تُمالِئوا)؛ أي: تُساعدوا وتُشايعوا، أما تمايلوا فمعناه على العكس تقريبًا، يقال: مايَلَنا فمايَلْناه؛ أي: أغار علينا فأَغَرْنا عليه. انظر: "القاموس" (مادة: ملأ ومال).
(^٤) في (أ): "المراد بهذه" وفي (ف): "المراد من هذه".
(^٥) رواه عنهم الطبري في "تفسيره" (١/ ٢٩٧).
وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾: (إذا) كلمة توقيتٍ، وهي ظرفٌ للزمان المستقبَل، و(إذ) ظرفٌ للزَّمان الماضي، والفسادُ ضدُّ الصلاح، والإفسادُ ضدُّ الإصلاح.
وأمَّا تفسيره:
فقد قيل: أي: وإذا قال المسلمون لهؤلاء المنافقين (^١): لا تَعملوا المعاصيَ (^٢) في أرض المدينة وما حولها.
وقيل: أي: لا تُداهِنوا.
وقيل: أي: لا تفرِّقوا الناسَ عن محمدٍ -ﷺ-.
وقيل: أي: لا تَصُدُّوا الناس عن دينِ اللَّه واتِّباع رسوله.
وقيل: أي: لا تُمايلوا (^٣) الكفار.
وقيل: أي: لا تتَّبعوا الهوى بتركِ المأمور وارتكابِ المنهيِّ.
واختلفوا في المرادِينَ بهذه (^٤) الآيةِ:
قال ابنُ عباسٍ وابنُ مسعودٍ وجماعةٌ ﵃: هم المنافقون (^٥).
_________
(^١) بعدها في (أ) و(ف): "وهو النظم".
(^٢) في (ف): "بالمعاصي".
(^٣) قوله: "تمايلوا" كذا في النسخ الثلاث، ولعل الصواب: (تُمالِئوا)؛ أي: تُساعدوا وتُشايعوا، أما تمايلوا فمعناه على العكس تقريبًا، يقال: مايَلَنا فمايَلْناه؛ أي: أغار علينا فأَغَرْنا عليه. انظر: "القاموس" (مادة: ملأ ومال).
(^٤) في (أ): "المراد بهذه" وفي (ف): "المراد من هذه".
(^٥) رواه عنهم الطبري في "تفسيره" (١/ ٢٩٧).
314