التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
المذكورةَ قبلَها؟ لأن للنار شيئين: حرارةً ونورًا؟ واللَّهُ تعالى أذهب النورَ، وبقي عليهم الحرُّ المحذور (^١).
والإمامُ أبو منصورٍ (^٢) ﵀ يشير إلى أن معناه: أَذْهبَ اللَّه تعالى نورَ بصرهم (^٣)، على ما نبين إن شاء اللَّه تعالى.
وقوله تعالى: ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ﴾: أي: خلَّاهم في ظُلُماتٍ، هي جمع الظُّلْمة، وتُجمع على الظُّلَم، والظُّلُمات بضم اللام (^٤)، والظُّلَمات بفتح اللام، وكذا الحُجرات والغُرفات.
وهي الظلمات المحيطة به من كل جهةٍ، ففي كل جهةٍ ظلمةٌ، ومن الجهات ظلماتٌ.
وأما تفسيرُه (^٥):
فقد قال الحسن: هو النورُ الذي أظهَروه للرسول بالإسلام، قطعه اللَّه عنهم بالموت في قبورهم.
وقال أبو بكرٍ الأصمُّ: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ أي: سوَّد وجوههم في الآخرة عقوبةً لهم (^٦).
وقيل: معنى ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ﴾ أي: لم يأتهم بضياءٍ يبصرون به.
_________
(^١) في (ف): "وبقي عليهم الحر المحرور"، وفي (ر): "وبقي عليهم الحرارة".
(^٢) في (أ): "المنصور" بدل: "أبو منصورٍ".
(^٣) انظر: "تأويلات أهل السنة" (١/ ٣٩١).
(^٤) في (ر) و(ف): "وتجمع على الظلم بالضم".
(^٥) في (ف): "التفسير".
(^٦) انظر القولين في "النكت والعيون" (١/ ٨٠)، لكن الأول فيه دون نسبة للحسن ولا لغيره.
والإمامُ أبو منصورٍ (^٢) ﵀ يشير إلى أن معناه: أَذْهبَ اللَّه تعالى نورَ بصرهم (^٣)، على ما نبين إن شاء اللَّه تعالى.
وقوله تعالى: ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ﴾: أي: خلَّاهم في ظُلُماتٍ، هي جمع الظُّلْمة، وتُجمع على الظُّلَم، والظُّلُمات بضم اللام (^٤)، والظُّلَمات بفتح اللام، وكذا الحُجرات والغُرفات.
وهي الظلمات المحيطة به من كل جهةٍ، ففي كل جهةٍ ظلمةٌ، ومن الجهات ظلماتٌ.
وأما تفسيرُه (^٥):
فقد قال الحسن: هو النورُ الذي أظهَروه للرسول بالإسلام، قطعه اللَّه عنهم بالموت في قبورهم.
وقال أبو بكرٍ الأصمُّ: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ أي: سوَّد وجوههم في الآخرة عقوبةً لهم (^٦).
وقيل: معنى ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ﴾ أي: لم يأتهم بضياءٍ يبصرون به.
_________
(^١) في (ف): "وبقي عليهم الحر المحرور"، وفي (ر): "وبقي عليهم الحرارة".
(^٢) في (أ): "المنصور" بدل: "أبو منصورٍ".
(^٣) انظر: "تأويلات أهل السنة" (١/ ٣٩١).
(^٤) في (ر) و(ف): "وتجمع على الظلم بالضم".
(^٥) في (ف): "التفسير".
(^٦) انظر القولين في "النكت والعيون" (١/ ٨٠)، لكن الأول فيه دون نسبة للحسن ولا لغيره.
356