التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
وقيل: هو بابُ القبَّة التي كان يتعبَّدُ فيها موسى وهارون ﵉.
وقيل: هو البابُ الأعظمُ للقرية.
وقيل: ﴿الْبَابَ﴾ وجهٌ من وجوه القرية عُيِّن لهم، كأنَّه قال لهم (^١): ادخلوا مِن هذا الوجه.
وقوله: ﴿سُجَّدًا﴾ قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: أي: رُكَّعًا (^٢).
وقيل: ساجدين قبلَ الدُّخول سجدةَ الشُّكر على قتلِ الجبَّارين، أو فتحِ القرية.
وقيل: أي: مطأطئين رؤوسَكم، خاضعين خاشعين.
وقيل (^٣): مصلِّينَ صلاةً قبل الدُّخول.
وقولُه تعالى: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾: قال عكرمة، وهو قولٌ اختارهُ الأخفش: قولوا (^٤) لا إله إلا اللَّه (^٥).
وعن عليٍّ ﵁: هو بسم اللَّه الرحمن الرحيم.
وعن ابنِ عبَّاسٍ ﵄: هو (^٦) أستَغْفِرُ اللَّه (^٧).
_________
(^١) "لهم" ليس في (أ).
(^٢) رواه الطبري (١/ ٧١٤).
(^٣) بعدها في (ر): "أي".
(^٤) بعدها في (ر): "حطةً".
(^٥) رواه عن عكرمةَ الطبريُّ في "تفسيره" (١/ ٧١٧)، وابن أبي حاتم (١/ ١١٨) (٥٨٢)، ولم أقف عليه في "معاني القرآن" للأخفش.
(^٦) في (أ): "قولوا".
(^٧) رواه الطبري (١/ ٧١٨).
وقيل: هو البابُ الأعظمُ للقرية.
وقيل: ﴿الْبَابَ﴾ وجهٌ من وجوه القرية عُيِّن لهم، كأنَّه قال لهم (^١): ادخلوا مِن هذا الوجه.
وقوله: ﴿سُجَّدًا﴾ قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: أي: رُكَّعًا (^٢).
وقيل: ساجدين قبلَ الدُّخول سجدةَ الشُّكر على قتلِ الجبَّارين، أو فتحِ القرية.
وقيل: أي: مطأطئين رؤوسَكم، خاضعين خاشعين.
وقيل (^٣): مصلِّينَ صلاةً قبل الدُّخول.
وقولُه تعالى: ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾: قال عكرمة، وهو قولٌ اختارهُ الأخفش: قولوا (^٤) لا إله إلا اللَّه (^٥).
وعن عليٍّ ﵁: هو بسم اللَّه الرحمن الرحيم.
وعن ابنِ عبَّاسٍ ﵄: هو (^٦) أستَغْفِرُ اللَّه (^٧).
_________
(^١) "لهم" ليس في (أ).
(^٢) رواه الطبري (١/ ٧١٤).
(^٣) بعدها في (ر): "أي".
(^٤) بعدها في (ر): "حطةً".
(^٥) رواه عن عكرمةَ الطبريُّ في "تفسيره" (١/ ٧١٧)، وابن أبي حاتم (١/ ١١٨) (٥٨٢)، ولم أقف عليه في "معاني القرآن" للأخفش.
(^٦) في (أ): "قولوا".
(^٧) رواه الطبري (١/ ٧١٨).
202