اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

العلامة شمس الدين محمد الفارضي الحنبلي
شرح الفارضي على ألفية ابن مالك - العلامة شمس الدين محمد الفارضي الحنبلي
فاسمها: ضمير فيها، وجملة (أحبك): خبر.
ومن إعمال المضارع قولُهُ:
مَنْ لَا يَزالُ شَاكِرًا عَلَى المَعَهْ ... فَهُوَ حَرٍ بِعيشَةٍ ذَاتِ سَعَهْ (^١)
وسبق إعمال المضارع من (برح)، و(انفك).
• ومنها: ما لا يتصرف بوجه، وهو (ليس)، و(دام).
وبعضهم أثبت مضارعًا لدام ولهذا قال أبو حيان: ما ذكر من عدم تصرفها لم يذكره البصريون.
وقول الشّيخ: (مثلَه) مسموع بالنّصب.
ونص بعضهم: علَى أَن الفعل المقرون بـ (قد) لا يعمل فيما قبله، وسيأتي فِي الفاعل.
واللَّه الموفق
ص:
١٤٨ - وَفِي جَمِيعِهَا تَوَسُّطَ الْخَبر ... أَجِزْ وِكُلٌّ سَبْقَهُ دَامَ حَظَرْ (^٢)
_________
=اسمه. زائلا: خبره منصوب، وزائلا: اسم فاعل من زال الناقصة، واسمه: ضمير مستتر فيه وجوبًا. أحبك: فعل مضارع، والفاعل: أنا، والكاف: مفعول به. وجملة (أحبك): في محل نصب خبر زائلًا، وجملة (ليس واسمها وخبرها): في محل رفع خبر أن المخففة من الثقيلة. حتى: حرف غاية وجر. يغمض: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد حتى. الجفن: مفعول به منصوب مقدم على الفاعل. مغمض: فاعل مرفوع مؤخر، والمصدر المؤول من أن وما بعدها: في محل جر بحتى، والجار والمجرور متعلق بأحبك.
الشاهد: قوله: (زائلًا)؛ حيث أعمل اسم الفاعل عمل الفعل، فرفع به ونصب.
(^١) تقدم إعرابه وشرحه، والشاهد فيه هنا: إعمال الفعل (يزال) في المضارع عمله في الماضي.
(^٢) وفي جميعها: الجار والمجرور متعلق بتوسط، وجميع مضاف، وها مضاف إليه. توسطَ: مفعول به لأجز مقدم عليه، وتوسط مضاف. والخبر: مضاف إليه. أجز: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. كلٌّ: مبتدأ. سَبْقَه: سبق: مفعول به مقدم على عامله وهو حظر، وسبق مضاف، وضمير الغائب العائد إلى الخبر: مضاف إليه من إضافة المصدر إلى فاعله. دام: قصد لفظه مفعول به لسبق. حظر: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، يعود إلى كل، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ وهو كل.
395
المجلد
العرض
66%
الصفحة
395
(تسللي: 391)