شرح الفارضي على ألفية ابن مالك - العلامة شمس الدين محمد الفارضي الحنبلي
برفع (الخالُ).
ولَا يجوز هذا فِي (ليت) و(لعل) و(كأن)؛ لأنَّ معنَى الابتداء ليس باقيًا مع هذه الثّلاثة، بخلاف (إنّ)، و(أنَّ)، و(لكنَّ) فمعنَى الابتداء باق بعد دخولها؛ إِذ لا يختلف المعنَى فِي: (زيد قائم) و(إِن زيدًا قائم).
بخلاف: (ليت زيدًا قائم)؛ فكان الخبر محققًا قبل دخول (ليت)، وصار بعد دخولها غير محقق.
و(لكنَّ) تحقيق نسبي (^١)؛ لأنَّ الخبر محتمل للصدق والكذب.
وأَجازَ الفراء الرّفع بعد ما ذكر، بشرط: خفاء الإِعراب فِي المعطوف عليه أيضًا، ولو مع تقديم المعطوف علَى الخبر، واستشهد بقولِ الشّاعرِ:
يَا لَيْتَني وَأَنتِ يَا لَمِيسُ ... فِي بَلَدٍ لَيْسَ بِهِ أنِيسُ (^٢)
_________
جملة (لكن عمي الطيب)، والأول هو المراد من الاستشهاد.
الشاهد: قوله (والخال)؛ حيث عطف الخال مرفوعًا على محل اسم (لكن) بعد أن جاء بالخبر الطيب الأصل.
(^١) سقط من (ب).
(^٢) التخريج: الرّجز لجران العود في الكتاب (١/ ٢٦٣)، (٢/ ٣٢٢)، ومجالس ثعلب (١/ ٢٦٢)، ومعاني القرآن للفراء (٢/ ١٥)، والمقتضب (٢/ ٣١٩، ٣٤٧)، (٤/ ٤١٤)، والإِنصاف (١/ ٢٧١)، وابن يعيش (٢/ ٨٠، ١١٧)، (٧/ ٢١)، (٨/ ٥٢)، والتّذييل (٢/ ٨٢٢)، وشذور الذهب (ص ٣٢٧)، والتّصريح (١/ ٣٥٣)، والهمع (١/ ٢٢٥)، (٢/ ١٤٤)، والدّرر (١/ ١٩٢)، (٢/ ٢٠٢)، والأشموني (٢/ ١٤٧)، وديوانه (ص ٥٣)، والخزانة (٤/ ١٩٧)، والعيني (٣/ ١٠٧) وملحقات ديوان رؤبة (ص ١٧٦).
اللغة: لميس: اسم امرأة. أنيس: مؤنس، والمراد: أي إِنسان.
المعنى: أتمنى أن أكون أنا وأنت يا لميس في بلد ليس فيه أحد غيرنا.
الإِعراب: يا: حرف نداء، والمنادى محذوف. ليتني: حرف مشبه بالفعل، والنّون: للوقاية، والياء: اسمه. وأنت: الواو عاطفة. أنت: معطوف على محل اسم ليت، أو على الضّمير المستتر في الخبر. يا: أداة نداء. لميس: منادى مفرد علم مبني على الضم. في بلدة: متعلق بخبر ليت المحذوف. ليس: فعل ماض ناقص. بها: جار ومجرور متعلقان بخبر ليس المحذوف. أنيس: اسم ليس مؤخر مرفوع.
وجملة (لس بها أنيس): صفة لبلدة.
الشَّاهد: (ليتني وأنت)؛ حيث عطف أنت وهو ضمير رفع على محل اسم ليت قبل استكمال الخبر، وفي هذا، دلالة على جواز العطف على محل اسم ليت كذلك عند الفراء.
ولَا يجوز هذا فِي (ليت) و(لعل) و(كأن)؛ لأنَّ معنَى الابتداء ليس باقيًا مع هذه الثّلاثة، بخلاف (إنّ)، و(أنَّ)، و(لكنَّ) فمعنَى الابتداء باق بعد دخولها؛ إِذ لا يختلف المعنَى فِي: (زيد قائم) و(إِن زيدًا قائم).
بخلاف: (ليت زيدًا قائم)؛ فكان الخبر محققًا قبل دخول (ليت)، وصار بعد دخولها غير محقق.
و(لكنَّ) تحقيق نسبي (^١)؛ لأنَّ الخبر محتمل للصدق والكذب.
وأَجازَ الفراء الرّفع بعد ما ذكر، بشرط: خفاء الإِعراب فِي المعطوف عليه أيضًا، ولو مع تقديم المعطوف علَى الخبر، واستشهد بقولِ الشّاعرِ:
يَا لَيْتَني وَأَنتِ يَا لَمِيسُ ... فِي بَلَدٍ لَيْسَ بِهِ أنِيسُ (^٢)
_________
جملة (لكن عمي الطيب)، والأول هو المراد من الاستشهاد.
الشاهد: قوله (والخال)؛ حيث عطف الخال مرفوعًا على محل اسم (لكن) بعد أن جاء بالخبر الطيب الأصل.
(^١) سقط من (ب).
(^٢) التخريج: الرّجز لجران العود في الكتاب (١/ ٢٦٣)، (٢/ ٣٢٢)، ومجالس ثعلب (١/ ٢٦٢)، ومعاني القرآن للفراء (٢/ ١٥)، والمقتضب (٢/ ٣١٩، ٣٤٧)، (٤/ ٤١٤)، والإِنصاف (١/ ٢٧١)، وابن يعيش (٢/ ٨٠، ١١٧)، (٧/ ٢١)، (٨/ ٥٢)، والتّذييل (٢/ ٨٢٢)، وشذور الذهب (ص ٣٢٧)، والتّصريح (١/ ٣٥٣)، والهمع (١/ ٢٢٥)، (٢/ ١٤٤)، والدّرر (١/ ١٩٢)، (٢/ ٢٠٢)، والأشموني (٢/ ١٤٧)، وديوانه (ص ٥٣)، والخزانة (٤/ ١٩٧)، والعيني (٣/ ١٠٧) وملحقات ديوان رؤبة (ص ١٧٦).
اللغة: لميس: اسم امرأة. أنيس: مؤنس، والمراد: أي إِنسان.
المعنى: أتمنى أن أكون أنا وأنت يا لميس في بلد ليس فيه أحد غيرنا.
الإِعراب: يا: حرف نداء، والمنادى محذوف. ليتني: حرف مشبه بالفعل، والنّون: للوقاية، والياء: اسمه. وأنت: الواو عاطفة. أنت: معطوف على محل اسم ليت، أو على الضّمير المستتر في الخبر. يا: أداة نداء. لميس: منادى مفرد علم مبني على الضم. في بلدة: متعلق بخبر ليت المحذوف. ليس: فعل ماض ناقص. بها: جار ومجرور متعلقان بخبر ليس المحذوف. أنيس: اسم ليس مؤخر مرفوع.
وجملة (لس بها أنيس): صفة لبلدة.
الشَّاهد: (ليتني وأنت)؛ حيث عطف أنت وهو ضمير رفع على محل اسم ليت قبل استكمال الخبر، وفي هذا، دلالة على جواز العطف على محل اسم ليت كذلك عند الفراء.
530