بذل النظر في الأصول - العلاء محمد بن عبد الحميد الأسمندي (٥٥٢ هـ)
وأما طريق معرفة كونه صحابيًا-[ف] شيئان:
أحدهما- يوجب العلم، وهو الخبر المتواتر بأنه صاحب النبي صلي الله عليه وسلم.
والآخر- يوجب الظن، وهو إخبار الثقة: إما هو أو غيره.
[ثانيًا-] إذا عرفنا ذلك- نقول: هنا فصول:
١ - منها- قوله: "أمرنا أن نفعل كذا" أو "أوجب علينا" أو "أبيح لنا" أو "حظر علينا" أو "من السنة كذا".
٢ - ومنها- أن يقول: "قلت [هذا] عن النبي ﵇". أو يقول: "كنا نفعل كذا". أو يقول: "كانوا يفعلون كذا".
٣ - ومنها- أن يقول قولًا لا مجال للاجتهاد فيه.
أما إذا قال: "أمرنا أن نفعل كذا":
* وذهب بعضهم إلى أنه محتمل: يحتمل أمر النبي ﵇ وأمر غيره- وإليه ذهب الشيخ أبو الحسن الكرخى ﵀. وعلى ذلك حمل حديث
أحدهما- يوجب العلم، وهو الخبر المتواتر بأنه صاحب النبي صلي الله عليه وسلم.
والآخر- يوجب الظن، وهو إخبار الثقة: إما هو أو غيره.
[ثانيًا-] إذا عرفنا ذلك- نقول: هنا فصول:
١ - منها- قوله: "أمرنا أن نفعل كذا" أو "أوجب علينا" أو "أبيح لنا" أو "حظر علينا" أو "من السنة كذا".
٢ - ومنها- أن يقول: "قلت [هذا] عن النبي ﵇". أو يقول: "كنا نفعل كذا". أو يقول: "كانوا يفعلون كذا".
٣ - ومنها- أن يقول قولًا لا مجال للاجتهاد فيه.
أما إذا قال: "أمرنا أن نفعل كذا":
* وذهب بعضهم إلى أنه محتمل: يحتمل أمر النبي ﵇ وأمر غيره- وإليه ذهب الشيخ أبو الحسن الكرخى ﵀. وعلى ذلك حمل حديث
478