الكوكب الوهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج - المؤلف
قَال: قَال رَسُولُ اللهِ صَلَّى آللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمَّدًا .. فَلْيَتَبَؤَأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
[٥] ٤ - (٤) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيرٍ،
ــ
صاحب رسول الله ﷺ.
روى عن رسول الله ﷺ الكثيرَ الطيِّبَ وعن أبي بكرٍ وعُمَرَ والفَضْلِ بنِ عَبَّاسٍ وغيرِهم، ويروي عنه (ع) وابنُ عباس وابنُ عُمَرَ وأنسٌ وغيرُهم، وقال ابن سعد: كان يُسبِّح كُلَّ يومٍ اثنتي عشرة ألف تسبيحة.
قال الواقدي: مات سنة تسع وخمسين، عن ثمان وسبعين سنة.
(قال) أبو هريرة: (قال رسولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ كَذَبَ" وافْتَرَى (عليَّ) ونَسَبَ إِليَّ ما لم أشرِّعه قولًا أو فعلًا أو تقريرًا، حالةَ كونه (مُتَعَمِّدًا) أي: قاصدًا الكذبَ على عالمًا به (.. فَلْيَتَبَؤأْ مَقْعَدَهُ) أي: فَلْيَتَّخِذْ منزلَهُ ومَقَرَّه (من النَّارِ") أي: من نارِ جهنَّم، أعاذنا اللهُ تعالى منها.
وسَنَدُ هذا الحديث من خُماسياته، وفيه بصري وواسطي وكوفي ومدنيان (١).
ثم استشهد ثالثًا لحديث علي بن أبي طالب بحديث المغيرة بن شعبة ﵄ فقال:
[٥] (٤) (وحَدَّثنَا مُحَمَّدُ بن عبد اللهِ بن نُمَيرٍ) بضمِّ النون مصغّرًا، الهَمْداني -بسكون الميم- الكوفي أبو عبد الرحمن الحافظ، أحدُ الأئمَّةِ الأعلام.
روى عن أبي خالدٍ الأحمرِ وابنِ عُيَينةَ وأبي معاوية وخَلْقٍ، ويروي عنه (ع) ومُطَيّن وأبو يَعْلَى وخَلْقٌ، عَظَّمَه أحمدُ وأَجَلَّه.
وقال في "التقريب": ثقةٌ حافظٌ فاضل، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.
_________
(١) رواه البخاري في كتاب العلم (٣٨ - باب إِثم من كذب على النبي ﷺ) حديث رقم (١١٠)، وفي كتاب الأدب (١٠٩ - باب مَنْ سَمَّى بأسماء الأنبياء) حديث رقم (٦١٩٧) عن موسى بن إِسماعيل عن أبي عَوَانة به، وفي أوله زيادة: "سَمُّوا باسمي ... ومَنْ رآني في المنام ... ".
[٥] ٤ - (٤) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيرٍ،
ــ
صاحب رسول الله ﷺ.
روى عن رسول الله ﷺ الكثيرَ الطيِّبَ وعن أبي بكرٍ وعُمَرَ والفَضْلِ بنِ عَبَّاسٍ وغيرِهم، ويروي عنه (ع) وابنُ عباس وابنُ عُمَرَ وأنسٌ وغيرُهم، وقال ابن سعد: كان يُسبِّح كُلَّ يومٍ اثنتي عشرة ألف تسبيحة.
قال الواقدي: مات سنة تسع وخمسين، عن ثمان وسبعين سنة.
(قال) أبو هريرة: (قال رسولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ كَذَبَ" وافْتَرَى (عليَّ) ونَسَبَ إِليَّ ما لم أشرِّعه قولًا أو فعلًا أو تقريرًا، حالةَ كونه (مُتَعَمِّدًا) أي: قاصدًا الكذبَ على عالمًا به (.. فَلْيَتَبَؤأْ مَقْعَدَهُ) أي: فَلْيَتَّخِذْ منزلَهُ ومَقَرَّه (من النَّارِ") أي: من نارِ جهنَّم، أعاذنا اللهُ تعالى منها.
وسَنَدُ هذا الحديث من خُماسياته، وفيه بصري وواسطي وكوفي ومدنيان (١).
ثم استشهد ثالثًا لحديث علي بن أبي طالب بحديث المغيرة بن شعبة ﵄ فقال:
[٥] (٤) (وحَدَّثنَا مُحَمَّدُ بن عبد اللهِ بن نُمَيرٍ) بضمِّ النون مصغّرًا، الهَمْداني -بسكون الميم- الكوفي أبو عبد الرحمن الحافظ، أحدُ الأئمَّةِ الأعلام.
روى عن أبي خالدٍ الأحمرِ وابنِ عُيَينةَ وأبي معاوية وخَلْقٍ، ويروي عنه (ع) ومُطَيّن وأبو يَعْلَى وخَلْقٌ، عَظَّمَه أحمدُ وأَجَلَّه.
وقال في "التقريب": ثقةٌ حافظٌ فاضل، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.
_________
(١) رواه البخاري في كتاب العلم (٣٨ - باب إِثم من كذب على النبي ﷺ) حديث رقم (١١٠)، وفي كتاب الأدب (١٠٩ - باب مَنْ سَمَّى بأسماء الأنبياء) حديث رقم (٦١٩٧) عن موسى بن إِسماعيل عن أبي عَوَانة به، وفي أوله زيادة: "سَمُّوا باسمي ... ومَنْ رآني في المنام ... ".
173