شرح المعالم في أصول الفقه - ابن التلمساني عبد الله بن محمد علي شرف الدين أبو محمد الفهري المصري
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وقوله: [من الرجز]
لَيثٌ وَلَيثٌ فِي مَجَالٍ ضَنْكِ ... كِلاهُمَا ذُو أَنَفٍ وَمَحْكِ
والألفُ لَا تقتضي الترتِيبَ، كذلك الواوُ.
ومنع، وأسند المنع بقوله -﵊- للخَطِيب القِائل: وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ، فقد اهْتَدى، ومَنْ يَعْصِهما فَقَدْ غَوَى: "بِئْسَ خَطِيبُ القَوْمِ أَنْتَ، قلْ: وَمَنْ يَعْصِ اللهَ
===
وقوله: [من الرجز]
لَيثٌ وَلَيثٌ فِي مَجَالٍ ضَنْكِ ... كِلاهُمَا ذُو أَنَفٍ وَمَحْكِ
والألفُ لَا تقتضي الترتِيبَ، كذلك الواوُ.
ومنع، وأسند المنع بقوله -﵊- للخَطِيب القِائل: وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ، فقد اهْتَدى، ومَنْ يَعْصِهما فَقَدْ غَوَى: "بِئْسَ خَطِيبُ القَوْمِ أَنْتَ، قلْ: وَمَنْ يَعْصِ اللهَ
222