اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التباريح في صلاة التراويح

د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
التباريح في صلاة التراويح - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
وعن ابن عباس - ﵂ -، قال: «كَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ - ﷺ - ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً؛ يَعْنِي بِاللَّيْلِ» (^١).
وعن عائشة - ﵂ -، قالت: «كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِنْ ذَلِكَ بِخَمْسٍ، لَا يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ إِلَّا فِي آخِرِهَا» (^٢).
وأما الإجماع:
فقال ابن عبد البر - ﵀ -: «أجمع العلماء على أنه لا حَدَّ ولا شيءَ مقدرٌ في صلاة الليل ... فمَنْ شاء أطال فيها القيام وقَلَّتْ رَكَعاتُه، ومن شاء أكثرَ الركوعَ والسجودَ» (^٣).
وقال أيضًا: «لا خلاف بين المسلمين أن صلاة الليل ليس فيها حَدٌّ محدود، وأنها نافلة وفعل خير وعمل بر؛ فمن شاء استقل، ومن شاء استكثر» (^٤).
وقال ابن الملقن - ﵀ -: «ولا خلاف أنه ليس في ذلك حد لا يزاد عليه ولا ينقص منه، وأن صلاة الليل من الطاعات التي كلما زيدت زاد الأجر، وإنما الخلاف في فعله - ﵊ - وما اختاره لنفسه» (^٥).
_________
(^١) أخرجه البخاري (٢/ ٥١) رقم (١١٣٨).
(^٢) أخرجه مسلم (١/ ٥٠٨) رقم (٧٣٧).
(^٣) الاستذكار (٥/ ٢٤٤).
(^٤) التمهيد (٢١/ ٦٩، ٧٠).
(^٥) الإعلام بفوائد عمدة الأحكام (٣/ ٥٤٥).
25
المجلد
العرض
14%
الصفحة
25
(تسللي: 21)