اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المفاتيح في شرح المصابيح

الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزَّيْدَانيُّ الكوفي الضَّريرُ الشِّيرازيُّ الحَنَفيُّ المشهورُ بالمُظْهِري
المفاتيح في شرح المصابيح - الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزَّيْدَانيُّ الكوفي الضَّريرُ الشِّيرازيُّ الحَنَفيُّ المشهورُ بالمُظْهِري
قوله: "قال ابن عُيينة: هو مالك"، يعني: قال سفيان بن عُيَينة: هذا العالمُ الذي أشار إليه رسول الله - ﵇ - هو مالكُ بن أنس، وهو أستاذُ الشافعيِّ، وكان صاحبَ الفِرَاسة، وصاحبَ الحديثِ والاجتهاد.
"ومثله عن عبد الرزاق"، يعني: قال عبد الرزاق - وهو من فُضَلَاء أصحاب الحديث - مثلَ ما قال سفيانُ بن عُيَينة في مالك.
قوله: "وقيل: هو العُمَريُّ الزاهد"، أراد بالعُمَريِّ عمرَ بن عبد العزيز، قيل له عُمَري: نسبةً إلى عمر بن الخطاب - ﵁ -، وهو ابن بنت عمر بن الخطاب - ﵁ -، وما قالوه ظنًا منهم، وليس بيقين.
ويحتمل أن يريد النبي - ﵇ - مالكًا وعمرَ بن عبد العزيز.
ويحتمل أن يريدَ غيرَهما؛ لأن العلماءَ في المدينة كانوا أكثرَ منهما في عصر الصحابة والتابعين وأتباعِ التابعين.
* * *

١٨٩ - عن أبي هُريرة - ﵁ - فيما أعلمُ - عن رسولِ الله - ﷺ - قال: "إنَّ الله - ﷿ - يَبْعَثُ لهذهِ الأُمَّةِ على رأْسِ كلِّ مئةِ سنةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لها دينَهَا".
قوله: "عن أبي هريرة - ﵁ -"؛ يعني: يقول أبو هريرة هذا الحديثَ روايةً عن النبي ﵇، لا يحدِّثُ به من نفسه.
قوله: "فيما أعلم"، هذا لفظُ المصنِّف، يعني: شكَّ بعضُ الناس أن أبا هريرة روى هذا الحديث عن رسول الله - ﵇ - أم لا؟.
ويقول المصنف: فيما بلغني، وفيما أعلم أنه يروي هذا الحديث عن رسول الله ﵇، لا عن غيره.
قوله: "إن الله - ﷿ - يبعث ... " إلى آخره.
340
المجلد
العرض
68%
الصفحة
340
(تسللي: 382)