اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المفاتيح في شرح المصابيح

الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزَّيْدَانيُّ الكوفي الضَّريرُ الشِّيرازيُّ الحَنَفيُّ المشهورُ بالمُظْهِري
المفاتيح في شرح المصابيح - الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزَّيْدَانيُّ الكوفي الضَّريرُ الشِّيرازيُّ الحَنَفيُّ المشهورُ بالمُظْهِري
التميمي، والله أعلم.
* * *

١٣ - باب الحيض
(باب الحيض)
مِنَ الصِّحَاحِ:

٣٧٨ - قال أنسٌ - ﵁ -: إنَّ اليهودَ كانُوا إذا حاضَتْ المرأةُ منهُمْ لمْ يُوْاكِلُوها، فسألَ أصحابُ النَّبيِّ - ﷺ - النبيَّ - ﷺ -، فأنزلَ الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ الآية، فقالَ النبيُّ - ﷺ -: "اصنَعُوا كُلَّ شيءٍ الَاّ النِّكاحَ".
(مِنَ الصِّحَاحِ):
قوله: "إن اليهود"، (اليهود): جمعٌ، واحدها: يهودي.
آكل يؤاكل مؤاكلةً: إذا أكل واحدٌ مع واحدٍ.
"لم يؤاكلوها"؛ يعني: يحترزون عنها في الأكل والشرب.
قوله: "فسأل أصحاب النبي"؛ يعني: سأل الصحابة رسول الله - ﵇ - عن ذلك: هل نجانبهن في الأكل والشرب ومساكنتهن في حال الحيض كما فعلت الهود، أم لا؟، فأنزل الله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ [البقرة: ٢٢٢].
(المحيض) في قوله: ﴿عَنِ الْمَحِيضِ﴾: زمان؛ يعني: يسألونك عن حكم زمان الحيض ﴿قُلْ هُوَ أَذًى (١)﴾؛ أي: هو قذرٌ ونجسٌ يتأذى أزواجهن بمجامعتهن
_________
(١) جاء في هامش "ش": "فإن قيل: لِمَ قال ﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾ وهذا مما لا يشك فيه أحد؟ قلت: الأذى هو المكروه الذي ليس شديدًا جدًا كقوله تعالى ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى﴾، فالمعنى أنه أذى يسيرٌ يُعتزل موضعه لا غير".
457
المجلد
العرض
89%
الصفحة
457
(تسللي: 498)