المفاتيح في شرح المصابيح - الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزَّيْدَانيُّ الكوفي الضَّريرُ الشِّيرازيُّ الحَنَفيُّ المشهورُ بالمُظْهِري
قوله: "سِتِّير"، أي: ساترٌ على عيوب الناس، لا يهْتِكُ أستارَهم.
قوله: "يحبُّ الحياء والتَّسَتُّر"، يعني: يحبُّ هاتين الصورتين من عباده، كما قال رسول الله - ﵇ -: "تخلَّقُوا بأخلاق الله"، يعني: ليكنْ فيكم صفاتُ الله مما يمكن أن يكونَ في المخلوق، يعني: كونوا رحماءَ على عباد الله، كما كان الله رحيمًا على عباده، وكذلك باقي الصفات من الكرم والُّلطْف وغير ذلك.
يعني: ليسْتُرْ كلُّ واحد منكم عورتَه، وليستَحْيي عن كَشْفِها إلا عند الخَلَاء، وحَلْقِ العانة، وغيرِ ذلك مما كان ضرورةً.
تَسَتَّر وأَسْتَرَ: إذا سَتَرَ الرجلُ نفسه.
"يَعْلَى": اسم أبيه: أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر.
* * *
*
٧ - باب مُخالَطةَ الجُنُب وما يُباح لَهُ
(باب مخالطة الجُنُب وما يباحُ له)
قوله: (المخالطةُ): المجالسةُ والمؤاكلةُ، وغيرُ ذلك مما يَجري بين اثنين من المعاشرة.
"وما يُباحُ له"، أي: وما يَحِلُّ للجُنُب.
مِنَ الصِّحَاحِ:
٣٠٨ - قال أبو هُريرة - ﵁ -: لَقِيَنِي رسولُ الله - ﷺ - وأنا جُنُبٌ، فأخذَ بيدي فمشيتُ معَهُ حتى قعدَ، فَانْسَلَلْتُ فأتيتُ الرحلَ فاغتسلتُ، ثمَّ جئتُ وهو
قوله: "يحبُّ الحياء والتَّسَتُّر"، يعني: يحبُّ هاتين الصورتين من عباده، كما قال رسول الله - ﵇ -: "تخلَّقُوا بأخلاق الله"، يعني: ليكنْ فيكم صفاتُ الله مما يمكن أن يكونَ في المخلوق، يعني: كونوا رحماءَ على عباد الله، كما كان الله رحيمًا على عباده، وكذلك باقي الصفات من الكرم والُّلطْف وغير ذلك.
يعني: ليسْتُرْ كلُّ واحد منكم عورتَه، وليستَحْيي عن كَشْفِها إلا عند الخَلَاء، وحَلْقِ العانة، وغيرِ ذلك مما كان ضرورةً.
تَسَتَّر وأَسْتَرَ: إذا سَتَرَ الرجلُ نفسه.
"يَعْلَى": اسم أبيه: أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر.
* * *
*
٧ - باب مُخالَطةَ الجُنُب وما يُباح لَهُ
(باب مخالطة الجُنُب وما يباحُ له)
قوله: (المخالطةُ): المجالسةُ والمؤاكلةُ، وغيرُ ذلك مما يَجري بين اثنين من المعاشرة.
"وما يُباحُ له"، أي: وما يَحِلُّ للجُنُب.
مِنَ الصِّحَاحِ:
٣٠٨ - قال أبو هُريرة - ﵁ -: لَقِيَنِي رسولُ الله - ﷺ - وأنا جُنُبٌ، فأخذَ بيدي فمشيتُ معَهُ حتى قعدَ، فَانْسَلَلْتُ فأتيتُ الرحلَ فاغتسلتُ، ثمَّ جئتُ وهو
417