اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المفاتيح في شرح المصابيح

الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزَّيْدَانيُّ الكوفي الضَّريرُ الشِّيرازيُّ الحَنَفيُّ المشهورُ بالمُظْهِري
المفاتيح في شرح المصابيح - الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزَّيْدَانيُّ الكوفي الضَّريرُ الشِّيرازيُّ الحَنَفيُّ المشهورُ بالمُظْهِري
والوجه الثالث: أن لبس جلود السباع والركوب عليها من فعل السلاطين، وفيه تكبُّرٌ وزينة، ولا يليق هذا بالصلحاء، فإذا كان النهي لأجل ترك التكبر والخيلاء يكون النهي نهيَ تنزيهٍ إذا قلنا: يطهر الشعر بالدباغ، أو كان جلدًا لم يكن عليه شعر.
* * *

٣٥٢ - وعن أبي المَليح عن أبيه - ﵄ -: أنَّ النبيَّ - ﷺ - نهى عن جُلُودِ السِّباعِ أنْ تُفْتَرشَ.
قوله: "عن أبي المليح عن أبيه: أن النبي - ﵇ - نهى عن جلود السباع أن تفترش": أي: تبسط ويجلس عليها.
و"أبو المليح" بفتح الميم وكسر اللام: اسمه عامر، واسم أبيه: أسامة بن عمير الهذلي.
* * *

٣٥٣ - ورُوي عن أبي المَليح - ﵁ -: أنَّهُ كَرِهَ ثَمنَ جُلُودِ السِّباعِ.
قوله: "أنه كره ثمن جلود السباع"؛ يعني: أن رسول الله - ﵇ - كره بيع جلود السباع وشراءها، وذلك قبل الدباغ؛ لكونها نجسة قبل الدباغ، وأما بعد الدباغ فيجوز.
* * *

٣٥٤ - وعن عبد الله بن عُكَيْم قال: أتانا كتابُ رسولِ الله - ﷺ -: "أنْ لا تَنْتَفِعُوا مِنَ المَيْتَةِ بإِهابٍ ولا عَصَبٍ".
قيل: هذا فيما لم يُدبغ لِمَا رُوي:
441
المجلد
العرض
86%
الصفحة
441
(تسللي: 482)