المفاتيح في شرح المصابيح - الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزَّيْدَانيُّ الكوفي الضَّريرُ الشِّيرازيُّ الحَنَفيُّ المشهورُ بالمُظْهِري
الذنوبَ الصغائر، (الخطايا): جمع خطيئة.
* * *
٣٩٤ - عن ابن مَسْعود - ﵁ -: أنَّ رَجُلًا أَصابَ مِنْ امرأةٍ قُبْلةً، فأتى النَّبيَّ - ﷺ - فأخبَرَهُ، فأنزلَ الله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾، فقالَ الرَّجُلُ: يا رسولَ الله! ألي هذا خاصةً؟ قال: "لجميعِ أُمَّتي كُلِّهم".
وفي روايةٍ: "لِمَنْ عملَ بها مِنْ أُمَّتي".
"قوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ " قال مقاتل: صلاة الفجر والظهر طرف، وصلاة العصر والمغرب طرف.
" ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ "؛ أي: صلاة العشاء، و(الزُّلف): جمع زُلْفةٍ، وهي قطعة من الليل؛ يعني: مَن صلَّى صلوات الخمس يغفر صغائر ذنوبه.
" ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤] ": ذكر المفسرون أن معناه: أن الصلوات الخمس تَذهب بالسيئات.
قوله: "ألي هذا؟ "؛ يعني: هذه الآية حكمُها مختصةٌ بي، أم لجميع المسلمين؟ "فقال" رسول الله ﵇: "بل لجميع أمتي".
وكنية هذا الرجل: أبو اليَسَر، واسمُه: عمرو بن عربة (١) الأنصاري.
* * *
٣٩٥ - عن أنس - ﵁ - قال: جاء رجلٌ إلى النبي - ﷺ - فقال: يا رسولَ الله! إنِّي أصَبْتُ حدًّا فأقِمْهُ عليَّ، ولم يسألهُ عنه، وحضَرَتِ الصَّلاةُ، فصلَّى مَعَ
_________
(١) كذا في جميع النسخ، والصواب: "كعب بن عمرو".
* * *
٣٩٤ - عن ابن مَسْعود - ﵁ -: أنَّ رَجُلًا أَصابَ مِنْ امرأةٍ قُبْلةً، فأتى النَّبيَّ - ﷺ - فأخبَرَهُ، فأنزلَ الله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾، فقالَ الرَّجُلُ: يا رسولَ الله! ألي هذا خاصةً؟ قال: "لجميعِ أُمَّتي كُلِّهم".
وفي روايةٍ: "لِمَنْ عملَ بها مِنْ أُمَّتي".
"قوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ " قال مقاتل: صلاة الفجر والظهر طرف، وصلاة العصر والمغرب طرف.
" ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ "؛ أي: صلاة العشاء، و(الزُّلف): جمع زُلْفةٍ، وهي قطعة من الليل؛ يعني: مَن صلَّى صلوات الخمس يغفر صغائر ذنوبه.
" ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤] ": ذكر المفسرون أن معناه: أن الصلوات الخمس تَذهب بالسيئات.
قوله: "ألي هذا؟ "؛ يعني: هذه الآية حكمُها مختصةٌ بي، أم لجميع المسلمين؟ "فقال" رسول الله ﵇: "بل لجميع أمتي".
وكنية هذا الرجل: أبو اليَسَر، واسمُه: عمرو بن عربة (١) الأنصاري.
* * *
٣٩٥ - عن أنس - ﵁ - قال: جاء رجلٌ إلى النبي - ﷺ - فقال: يا رسولَ الله! إنِّي أصَبْتُ حدًّا فأقِمْهُ عليَّ، ولم يسألهُ عنه، وحضَرَتِ الصَّلاةُ، فصلَّى مَعَ
_________
(١) كذا في جميع النسخ، والصواب: "كعب بن عمرو".
8