تفسير السمعاني - أبو المظفر، منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي
﴿كثيرا وَمَا يذكر إِلَّا أولُوا الْأَلْبَاب (٢٦٩) وَمَا أنفقتم من نَفَقَة أَو أنذرتم من نذر فَإِن الله يُعلمهُ وَمَا للظالمين من أنصار (٢٧٠) إِن تبدوا الصَّدقَات فَنعما هِيَ وَإِن تخفوها﴾
قيل: هَذِه الْحِكْمَة: هِيَ الْكِتَابَة، وَمَعْرِفَة الْخط.
وَقيل: هِيَ الْعقل. وَقيل الْأَمَانَة.
﴿وَمَا يذكر إِلَّا أولُوا الْأَلْبَاب﴾ أَي: وَمَا يتفكر إِلَّا أولُوا الْعُقُول.
قيل: هَذِه الْحِكْمَة: هِيَ الْكِتَابَة، وَمَعْرِفَة الْخط.
وَقيل: هِيَ الْعقل. وَقيل الْأَمَانَة.
﴿وَمَا يذكر إِلَّا أولُوا الْأَلْبَاب﴾ أَي: وَمَا يتفكر إِلَّا أولُوا الْعُقُول.
274