اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

شمس الدين البِرْماوي، أبو عبد الله محمد بن عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني المصري الشافعي
اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح - شمس الدين البِرْماوي، أبو عبد الله محمد بن عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني المصري الشافعي
(ورثوا) بفتح الواو، وتشديد الراء وتخفيفها.
(أخذ بحظ وافر)؛ أي: أخذ من مِيراث النُّبوَّة بنصيبٍ كاملٍ.
وهذا الحديث رواه الترمذي مُطولًا أوَّله: (مَنْ سَلَكَ طَريقًا يَطلُبُ فيهِ عِلْمًا)، ثم قال: إنَّ إسناده ليس بمتصِلٍ.
وقال الدَّارَقُطْني في "علله": إنَّه ليس بمحفوظٍ.
ورواه البَغَوي في "شرح السنَّة" عن أبي الدَّرداء، وقال: غريبٌ لا يُعرف إلا من حديث عاصم بن رَجاء بن أَبي حَيْوَة، وقال ابن مَعِيْن فيه: إنَّه صُويلح.
وكذلك رواه ابن حِبَّان في "صحيحه"، وقال في "كتاب الضُّعَفاء": إن أسانيد حديث: (العُلَماءُ وَرثة الأَنْبياء) صحيحةٌ.
وقال الحاكم: صحيحٌ.
(ومن سلك) إلى آخره، رواه مسلم، وإنما نكَّر (علمًا)؛ ليشمل القليل والكثير من العُلوم الدِّينية، ومعنى: (سَهَّل)؛ أي: في الآخِرة، أو وفَّق للعمَل الصالح الموصِل للجنة، أو سهَّل عليه ما يَزيد به عمَله؛ لأنَّه من طُرُق الجنة، بل أقربها.
(أو يعقل)؛ أي: يعلَم، وحُذف مفعوله؛ لأنَّه جعل كالفعل اللازم؛ أي: لو كنَّا من أهل العِلْم لَمَا كنَّا من أهل النار.
(ومن يرد الله به خيرًا) علَّقه هنا، ورواه قَريبا مُسنَدًا.
(يفقهه)؛ أي: يُفهِّمه، فهو لفْظ بعضِ الروايات، ويحتمل أنْ
364
المجلد
العرض
71%
الصفحة
364
(تسللي: 413)