اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

شمس الدين البِرْماوي، أبو عبد الله محمد بن عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني المصري الشافعي
اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح - شمس الدين البِرْماوي، أبو عبد الله محمد بن عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني المصري الشافعي
لم يَكتفِ موسى بعلمه.
وفيه: وجوب التواضُع، فإن الله عاتبَه حين لم يردَّ العلم إليه، وأراه مَنْ هو أعلم منه، وحملُ الزَّاد وإعداده في السَّفَر بخلاف قول الصوفية، وأنَّه لا بأْس على العالم أن يخدمه المفضُول ويقضي حاجتَه، وأنَّه ليس مِن أَخْذ العِوَض على التعليم بل من المروءة وحُسن العشرة.
* * *

١٧ - بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: "اللهُمَّ عَلِّمْهُ الكتَابَ"
(باب قول النبي - ﷺ -: اللهم علمه الكتاب)
اختُلف في نحوه مما صرِّح في الباب بسنَده هل هو تعليقٌ؟

٧٥ - حَدَّثَنَا أَبو مَعمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ضَمَّنِي رَسُولُ اللهِ - ﷺ - وَقَالَ: "اللَّهُمَّ عَلِّمهُ الكِتَابَ".
رجالُ سنَده أو أكثرُهم بصريُّون.
(ضمني)؛ أي: إلى نفْسه.
(اللهم) ميمه عِوضٌ من حرف النداء، ولا يجتمعان إلا شُذوذًا، وذلك من خصائص هذا الاسم الشريف ليتميز نداؤُه عن نداء غيره، وإنما كانت ميمًا لقُربهما من حروف العِلَّة كالنون في الآخِر، وشُدِّدت
388
المجلد
العرض
76%
الصفحة
388
(تسللي: 437)