اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

شمس الدين البِرْماوي، أبو عبد الله محمد بن عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني المصري الشافعي
اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح - شمس الدين البِرْماوي، أبو عبد الله محمد بن عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني المصري الشافعي
(لوددت) جواب قسمٍ محذوفٍ.
(أما) بالتخفيف: حرف تنبيهٍ.
(أنَّه) الضمير للشأْن.
(إني أكره) فاعل: يمنع؛ أي: كراهةَ.
(أُملكم) بضم الهمزة؛ أي: أوقعكم في الملَل.
(فإني أتخولكم) بكسر (إنَّ).
(علينا) يحتمل تعلُّقه بالـ (مَخافة)، أي: خَوفًا علينا.
قال (ط): فيه ما كان عليه الصحابة من الاقتداء بالنبيّ - ﷺ -، والمُحافظةِ على سُنته، وتجنّب مخالفته.
* * *

١٣ - بابٌ مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقّهْهُ فِي الدِّينِ
(باب من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين)
سمى بعضهُم مثل ذلك مرسلًا، والحقُّ قَول الأكثَر: أنَّه إذا وُصل سنَده بعد ذلك يصير مسندًا.

٧١ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونسُ، عَنِ ابْنِ شِهابٍ، قَالَ: قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرّحمَنِ: سَمِعتُ مُعَاوِيَةَ خَطِيبًا يَقُولُ: سَمِعتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا
371
المجلد
العرض
73%
الصفحة
371
(تسللي: 420)