اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح

شمس الدين البِرْماوي، أبو عبد الله محمد بن عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني المصري الشافعي
اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح - شمس الدين البِرْماوي، أبو عبد الله محمد بن عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني المصري الشافعي
كما قال المرزوقي في "شرح الحماسة" في قوله:
أَحْيَا أَبا كُنَّ يا لَيْلَى الأَمادِيْحُ
أنَّه التفاتٌ، وكما في نحو: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ﴾ [البقرة: ٢٣١] ونحوه، ولكنَّ الجمهور على خلافه.
(بهذا الرجل)؛ أي: النبيِّ - ﷺ -، وإنما لم يقُل: بي؛ لأنَّه حكايةُ قول الملَك، ولم يقُل: رسول الله؛ لأنَّه تلقينٌ لحجَّته.
(أو الموقن) شكٌّ من فاطمة، ومعناه: المصدِّق بنُبوَّته.
(بالبينات)؛ أي: المعجزات الدالَّة على نبوَّته.
(والهدى)؛ أي: الدلالة الموصلة إلى البِغْية، أي: قبلنا مُعتقدِين مُصدِّقين.
(واتبعناه)؛ أي: فيما جاء به، أو الإجابة تتعلَّق بالعِلْم، والاتباع بالعمَل.
(ثلاثًا)؛ أي: يقول: هو محمدٌ ثلاثًا، مرتين بلفْظ: محمد، وثالثةٌ بصفة: رسول الله - ﷺ -، ولا يَلزم أنْ يقول مجموعَ ذلك ثلاثًا حتى يَلزم أنْ يكون قوله: (ذلك محمَّد) تسعَ مراتٍ؛ لأنَّ ثلاثًا إنما ذُكر للتوكيد، فلا يكون القَول إلا ثلاث مراتٍ.
(صالحًا)؛ أي: منتفعًا بأعمالك وأحوالك؛ إذ الصلاح كون الشيء في حدِّ الانتفاع.
(إن كنت)، (إن) هي المخفَّفة من الثَّقيلة، أي: إنَّ الشأْن.
419
المجلد
العرض
81%
الصفحة
419
(تسللي: 468)