اللامع الصبيح بشرح الجامع الصحيح - شمس الدين البِرْماوي، أبو عبد الله محمد بن عبد الدائم بن موسى النعيمي العسقلاني المصري الشافعي
أن يكون تعليقًا من البخاري، والظاهر الأصح الأول.
(عن امرأة) كذا في نسخةٍ، أي: هند السابقة، واغتُفر ذلك؛ لأنَّه متابعةٌ، وفي كثيرٍ من النسخ: (عن هند)، وكذا بقية روايات البخاري في: (صلاة الليل)، و(اللباس)، و(علامات النُّبوَّة)، و(الأدب)، و(الفتن).
(استيقظ)؛ أي: تيقَّظ، أي: انتبه من النوم.
(ذات ليلة)؛ أي: في ليلة، و(ذات)، مقحمةٌ للتأكيد.
وقال الزَّمَخْشَري: من باب إضافة المسمَّى إلى اسمه.
وقال الجَوْهَري: قولهم: ذات مرةٍ، وذو صباحٍ، من ظروف الزمان التي لا تتمكَّن، تقول: لقيته ذات يومٍ، وذات ليلةٍ.
(سبحان) نصب على المصدر، بمعنى التنزيه، والعرب تقوله في مقام التعجُّب.
قال بعض النحاة: إنَّه من ألفاظ التعجب.
(ما) استفهامية ضُمِّنت معنى التعجب والتعظيم.
(الليلة) ظرف للإنزال.
(الفتن)؛ أي: العذاب؛ لأنَّها سببه.
(الخزائن)؛ أي: الرحمة، قال تعالى: ﴿خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ١٠٠].
والمراد: أنَّه - ﷺ - رأى في المنام أنَّه سيقع بعده فتنٌ، وتفتح لهم الخزائن، أو أوحي إليه ذلك قبل النوم، أو بعده، وهو من معجزاته،
(عن امرأة) كذا في نسخةٍ، أي: هند السابقة، واغتُفر ذلك؛ لأنَّه متابعةٌ، وفي كثيرٍ من النسخ: (عن هند)، وكذا بقية روايات البخاري في: (صلاة الليل)، و(اللباس)، و(علامات النُّبوَّة)، و(الأدب)، و(الفتن).
(استيقظ)؛ أي: تيقَّظ، أي: انتبه من النوم.
(ذات ليلة)؛ أي: في ليلة، و(ذات)، مقحمةٌ للتأكيد.
وقال الزَّمَخْشَري: من باب إضافة المسمَّى إلى اسمه.
وقال الجَوْهَري: قولهم: ذات مرةٍ، وذو صباحٍ، من ظروف الزمان التي لا تتمكَّن، تقول: لقيته ذات يومٍ، وذات ليلةٍ.
(سبحان) نصب على المصدر، بمعنى التنزيه، والعرب تقوله في مقام التعجُّب.
قال بعض النحاة: إنَّه من ألفاظ التعجب.
(ما) استفهامية ضُمِّنت معنى التعجب والتعظيم.
(الليلة) ظرف للإنزال.
(الفتن)؛ أي: العذاب؛ لأنَّها سببه.
(الخزائن)؛ أي: الرحمة، قال تعالى: ﴿خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾ [الإسراء: ١٠٠].
والمراد: أنَّه - ﷺ - رأى في المنام أنَّه سيقع بعده فتنٌ، وتفتح لهم الخزائن، أو أوحي إليه ذلك قبل النوم، أو بعده، وهو من معجزاته،
75