مدخل إلى علوم الشريعة - د. عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل
قال شيخ الإسلام - ﵀ - واصفًا أهل السنة-: «هم أعلم الناس بالحق، وأرحمهم بالخلق» (^١).
وهذه صفة طالب العلم الموفق؛ تجده رحيمًا بالناس، لطيفًا رفيقًا بهم، يشفق عليهم ويرحمهم، ويرجو لهم الهداية، ويسعى في مصالحهم الدينية والدنيوية.
رابعًا: إلقاء السلام ورده والابتسامة في وجوه الآخرين:
إلقاء السلام ورده من أسباب فشو المحبة بين المسلمين، روى أبو هريرة - ﵁ - عن رسول الله - ﷺ - قال: «لَا تَدْخُلُونَ الجنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ» (^٢).
بل جاءت السنة النبوية آمرة بالسلام على كل أحد:
فعن عبد الله بن عمرو - ﵂ -: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -، أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ، وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» (^٣).
وهذا خلاف ما عليه بعض الناس الذين لا يسلمون إلا على معارفهم، وهذا من الأخطاء في باب السلام.
وقد رغب الإسلام في الابتداء بالسلام، ورتب عليه فضائل ومن ذلك:
حديث أبي أمامة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بالله مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ» (^٤).
_________
(^١) منهاج السنة النبوية (٥/ ١٥٨).
(^٢) أخرجه مسلم (١/ ٧٤) رقم (٥٤) عن أبي هريرة - ﵁ -.
(^٣) أخرجه البخاري (١/ ١٥) رقم (٢٨)، ومسلم (١/ ٦٥) رقم (٣٩).
(^٤) أخرجه أبو داود (٤/ ٣٥١) رقم (٥١٩٧).
وهذه صفة طالب العلم الموفق؛ تجده رحيمًا بالناس، لطيفًا رفيقًا بهم، يشفق عليهم ويرحمهم، ويرجو لهم الهداية، ويسعى في مصالحهم الدينية والدنيوية.
رابعًا: إلقاء السلام ورده والابتسامة في وجوه الآخرين:
إلقاء السلام ورده من أسباب فشو المحبة بين المسلمين، روى أبو هريرة - ﵁ - عن رسول الله - ﷺ - قال: «لَا تَدْخُلُونَ الجنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ» (^٢).
بل جاءت السنة النبوية آمرة بالسلام على كل أحد:
فعن عبد الله بن عمرو - ﵂ -: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -، أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ، وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» (^٣).
وهذا خلاف ما عليه بعض الناس الذين لا يسلمون إلا على معارفهم، وهذا من الأخطاء في باب السلام.
وقد رغب الإسلام في الابتداء بالسلام، ورتب عليه فضائل ومن ذلك:
حديث أبي أمامة، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بالله مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ» (^٤).
_________
(^١) منهاج السنة النبوية (٥/ ١٥٨).
(^٢) أخرجه مسلم (١/ ٧٤) رقم (٥٤) عن أبي هريرة - ﵁ -.
(^٣) أخرجه البخاري (١/ ١٥) رقم (٢٨)، ومسلم (١/ ٦٥) رقم (٣٩).
(^٤) أخرجه أبو داود (٤/ ٣٥١) رقم (٥١٩٧).
44