التيه والمخرج - عدنان بن محمد آل عرعور
شبهات
الشبهة الأولى:
«إذا كنتم لا ترون هذا التفريق فهل يؤخذ الإسلام دفعة واحدة، دعوة وعملًا؟
وهل نهتم بأمور الدين كلها على سواء؟
وهل التوحيد -كلمة لا إله إلا الله- وإماطة الأذى عن الطريق سواء؟
وهل من سيرة الرسول - ﷺ - الدعوة إلى الإسلام جملة بلا ترتيب، ودفعة واحدة بلا تدريج؟»
نعم، لا شك أنها كلها ليست سواء، فقد يكون هناك بالجملة أصول، وفروع، وكليات، وجزئيات، وصغائر، وكبائر.
قال تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [النساء: ١٣١].
وقال - ﷺ -:
«ألا أنبئكم بأكبر الكبائر» (١).
وقال أيضًا: «اجتنبوا السبع الموبقات» (٢).
_________
(١) مسلم (١/ ٩١).
(٢) البخاري (٣/ ١٩٥)، ومسلم (١/ ٩٢).
الشبهة الأولى:
«إذا كنتم لا ترون هذا التفريق فهل يؤخذ الإسلام دفعة واحدة، دعوة وعملًا؟
وهل نهتم بأمور الدين كلها على سواء؟
وهل التوحيد -كلمة لا إله إلا الله- وإماطة الأذى عن الطريق سواء؟
وهل من سيرة الرسول - ﷺ - الدعوة إلى الإسلام جملة بلا ترتيب، ودفعة واحدة بلا تدريج؟»
نعم، لا شك أنها كلها ليست سواء، فقد يكون هناك بالجملة أصول، وفروع، وكليات، وجزئيات، وصغائر، وكبائر.
قال تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [النساء: ١٣١].
وقال - ﷺ -:
«ألا أنبئكم بأكبر الكبائر» (١).
وقال أيضًا: «اجتنبوا السبع الموبقات» (٢).
_________
(١) مسلم (١/ ٩١).
(٢) البخاري (٣/ ١٩٥)، ومسلم (١/ ٩٢).
48