التيه والمخرج - عدنان بن محمد آل عرعور
فضل حسن الخلق عند الله وعند الناس
أما فضل حسن الخلق عند الله تعالى فيتبين مما أعد الله لأصحابه من منزلة عظيمة عنده سبحانه:
﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [الشورى: ٤٠].
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٤].
وقال - ﷺ -: «أثقل شيء في الميزان الخلقُ الحسن» (١).
وقال - ﷺ -: «إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجةَ القائم الصائم» (٢).
وقال - ﷺ -: «إن أحبكم إِلَيَّ وأقربكم مني في الآخرة مجالس أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إِلَيَّ وأبعدكم مني في الآخرة أسوؤكم أخلاقًا» (٣).
وسئل رسول الله - ﷺ - عن أكثر ما يُدْخِلُ الناسَ الجنة، فقال:
_________
(١) أحمد (٦/ ٤٥١)، وصححه شيخنا في صحيح الجامع (١٣٤).
(٢) أحمد (٦/ ٩٠)، وصححه شيخنا في صحيح الجامع (١٩٣٢).
(٣) الترمذي (٤/ ٣٧٠)، وصححه شيخنا في صحيح الجامع (١٥٣٥).
أما فضل حسن الخلق عند الله تعالى فيتبين مما أعد الله لأصحابه من منزلة عظيمة عنده سبحانه:
﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [الشورى: ٤٠].
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٣٤].
وقال - ﷺ -: «أثقل شيء في الميزان الخلقُ الحسن» (١).
وقال - ﷺ -: «إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجةَ القائم الصائم» (٢).
وقال - ﷺ -: «إن أحبكم إِلَيَّ وأقربكم مني في الآخرة مجالس أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إِلَيَّ وأبعدكم مني في الآخرة أسوؤكم أخلاقًا» (٣).
وسئل رسول الله - ﷺ - عن أكثر ما يُدْخِلُ الناسَ الجنة، فقال:
_________
(١) أحمد (٦/ ٤٥١)، وصححه شيخنا في صحيح الجامع (١٣٤).
(٢) أحمد (٦/ ٩٠)، وصححه شيخنا في صحيح الجامع (١٩٣٢).
(٣) الترمذي (٤/ ٣٧٠)، وصححه شيخنا في صحيح الجامع (١٥٣٥).
90